حق يأبي النسيان ... هكذا كان العنوان

وما تحت العنوان ....

أحداث حفرت في الوجدان

ستون عاما مرت منذ أغتصبت بلادي

ستون عاما من الذل والهوان

لم أعرف فيها وطنا غير وطني راح هكذا

علي مرأي ومسمع من كل العيون والأذان

وطن أستبيح كل شبر فيه

وكأنه بلا صاحب ..أو كأنه لا مكان

وطن أفرغوه قسراً من أبناءه

أطفاله ورجاله ونساءه

وتفرق أصحاب الحق ما بين البلدان

اصبحوا أرقاما في قضيه منسيه

وللأسف.....

الأرقام بلا حقوق في أي مكان

رحلت الطيور عن أشجارها ذاهله

من غياب الحق والعدل وإختلال الميزان

حتي بساتين بلادي الزاهره

بعد البلابل.. إستوطنتها الغربان

يا من تذرفون الدمع رفقاً بالحيوان

اين ضمائركم من حقوق الإنسان

يا من تقيمون الليالي علي شرف الأندال

اين أنتم من اهل يعانون الظلم والحرمان

غلبت دموعي حروفي لكنه ليس ضعفاً

إنه الغضب الكامن داخلي كالبركان

وسيتفجر البركان حتماً

فلا الموت يثنيني ولا أخاف إلا الديان

فلسطين لو لم تكن لنا خطيئه إلا تفريطنا فيكي

فنحن خارجون لا محاله من رحمه الرحمن