همس أصحاب
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

همس أصحاب دخول

نهتم بكم لأنكم الأهم . عائلة همس أصحاب

حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز

شاطر

descriptionحواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Emptyحواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز

more_horiz
تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم-حواديت اطفال قبل النوم-حواديت قبل النوم- حواديت لطفلك-قصص اطفال قبل النوم-قصص قبل النوم للاطفال- قصص جميلة لطفلك-قصص خيالية لطفلك-قصص اسلامية للاطفال-حواديت للاطفال-حواديت خيالية قبل النوم-حواديت جميلة قبل النوم-قصص للبنات قبل انوم-قصص-حواديت


النملة الشقية


":_ احفظى هذه الصفحة فى مفضلتك لانك ستحتاجيها كثيرا لاجل اولادك_:"


حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Image


النملة لولو لا تسمع كلام الملكة ..

أمرتها الملكة أن لا تتأخر بالعودة إلى المملكة ...

لكن لولو لم تكن تهتم بأوامرها ..

في يوم شعرت الملكة أن الليلة ستكون عاصفة ..
أمرت النمل بالعودة قبل الغروب ..

النملة لولو لم تهتم .. أمرت الملكة الحرس بإغلاق باب المملكة عند غروب الشمس .. والنملة لولو لم تصل بعد
لولو وصلت متأخرة .. رفض الحرس فتح الباب ..

خافت لولو .. كيف تقضي الليل في العراء ؟!

لصقت جسمها بالباب فأحست بحرارة الداخل .. بدأ الريح يشتد والبرودة تزداد و الغيوم تتكاثف .. رأت شعاع
البرق وسمعت صوت الرعد ..

فكرت أنها ستموت من البرد و المطر سيحملها بعيدا ..

صارت لولو تبكي ..

الملكة تراقب ما يجري من مكان مرتفع دون أن تراها لولو ..

بدأ المطر ينهمر .. تأكدت النملة لولو أنها ستموت ..

أمرت الملكة الحرس بفتح الباب .. حملها الهواء إلى الداخل بقوة ..

طمأنت الملكة لولو .. شعرت لولو بالدفء والسكينة ..

تعلمت النملة لولو عاقبة الشقاوة وعدم الاستماع إلى ما تقوله الملكة ..

النملة لولو لم تعد شقية .. لأنها نملة ذكية تتعلم من أخطائها فلا تكررها


يتبع
مع عمو/ احمد
***
**
*

عدل سابقا من قبل عاشق فى حضن النيل في الثلاثاء 2 مارس - 19:33 عدل 1 مرات

descriptionحواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Emptyرد: حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز

more_horiz
سباق الحيوانات

حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Annimalgarden


بقلم: رابح خدوسي



فِي
إِحدَى الغَابَاتِ الكَثّيِفَةِ اجتَمَعتِ الحَيَوَانَاتُ مَسَاءَ يَومٍ
مِنَ الأَيَّامِ لِلاحْتِفَالِ بِعِيدِهَا السَّنَوِي مَعَ بِدَايَةِ
فَصْلِ الرَّبِيعِ، حَيْثُ تَخْتَارُ زَعِيمَ الغَابَةِ الجَدِيدِ بِهذِهِ
المُنَاسَبَةِ.


كَانَتِ العَادَةُ أَنْ تَتَسَابَقَ
الحَيَوَانَاتُ فِي خِتَامِ الحَفْلِ لِيَتَسَلَّمَ الفَائِزُ الأَولُ فِي
السِّبَاقِ رَايَةَ الحُكْمِ.


وبَعْدَ أَن احْتَفَلَ
الجَمِيعُ بِالعِيدِ السَّنَوِي لِلْحَيَوَانَاتِ، اخْتَارَتْ كُلُّ
فَصِيلَةٍ مِنْهَا مُمَثِّلاً عَنْهَا فِي السِّبَاقِ.


وَقَفَ
المُتَسَابِقُونَ صَفًّا وَاحِدًا، و بَقِيَّتِ الحَيَوانَاتُ الأُخْرَى
مِنْ أَرَانِبَ وَذِئَابٍ وَغِزْلاَنٍ وَأُسُودٍ وَقَنَافِذٍ وَثَعَالِبٍ
وَقُرُودٍ وغَيْرِهَا تُشَجِّعُ مَنْ يُمَثِّلُهَا بِالأَهَازِيجِ
الغِنَائِيةِ وَالتَصْفِيقَاتِ الحَارَّةِ… وَصَمَتَ الجَمِيعُ فَجْأَةً
..!


تَقَدَّمَ كَبِيرُ الذِّئَابِ، وَالْتَفَتَ نَحْوَ
الجَمِيعِ ثُمَّ عَوَى بِصَوْتٍ مُرْتَفِعٍ مُعْلِناً بِذلِكَ بِدَايَةَ
السِّبَاقِ.


انْطَلَقَ المُتَنَافِسُونَ فِي سِبَاقٍ
عَجِيبٍ، وَحَمَاسٍ مُدْهِشٍ، كُلُّ وَاحِدٍ يَجْرِي نَحْوَ خَطِّ
الوُصُولِ حَيْثُ كاَنَتْ لَجْنَةُ التَّحْكِيمِ فِي الانْتِظَارِ قُرْبَ
ضِفَّةِ النَهْرِ الكَبِيرِ الَّذِي يَخْتَرِقُ النَّاحِيَةَ
الشَّمَالِيةَ لِلْغَابَةِ. فِي وَسَطِ الغَابَةِ قَالَ الذِّئْبُ فِي
نَفْسِهِ وهُوَّ يَجْرِي:


-سَأَفْتَرِسُ الأَرْنَبَ قَبْلَ الوُصُولِ، وقَالَ الثَّعْلَبُ كَذَلِكَ.

وقَالَ الأَسَدُ:

- سَأَقْضِي عَلَى الجَمِيعِ لأَفُوزَ بِالسِّبَاقِ.

وَلَمْ يَقُلِ الأَرْنَبُ شَيْئاً.

اشْتَدَّ
السِّبَاقُ، وتَفَرَّقَ المُتَسَابِقُونَ وَهُمْ يَبْحَثُونَ عَنِ
المَخَارِجِ القَرِيبَةِ مِنَ النَّهْرِ فَاصْطَدَمُوا بِالأَشْجَارِ،
وَطَارَتِ العَصَافِيرُ مِنْ أَعْشَاشِهَا حَائِرَةً ...!


هَا قَدْ وَصَلَ الأَرْنَبُ إِلَى خَطِّ الوُصُولِ يَلْهَثُ وَالعَرَقُ يتَقَاطَرُ مِنْ أُذُنَيْهِ.

تَعَجَّبَتْ لَجْنَةُ التَّحْكِيمِ المُتَكَوِنَةُ مِنَ الحَيَوَانَاتِ الأَلِيفَةِ:

القِّطُ،
الكَلْبُ، الخَرُوفُ، لَكِنَّهَا صَفّقَتْ لِلأَرْنَبِ عَلَى فَوْزِهِ
ثُمَّ بَقِيَّتْ تَنْتَظِرُ قُدُومَ المُتَسَابِقِينَ الآخَرِينَ،
بَيْنَمَا بَدَأَ الأَرْنَبُ فِي الاسْتِعْدَادِ لِلاسْتِحْمَامِ بِمَاءِ
النَّهْرِ.


بَعْدَ حِينٍ وَصَلَ الثَّعْلَبُ مُنْتَفِخَ البَطْنِ وَهُوَ يَقُولُ:

-
لَقَدْ تَأَخَّرْتُ لانْشِغَالِي بِمُطَارَدَةِ غُرَابٍ كَانَ يُرِيدُ
الاعْتِدَاءَ عَلَى بَيْضِ عصْفُورَةٍ صَغِيَرَةٍ، إِنِّي لاَ أُحِبُ
الظُّلْمَ.


قَالَتْ لَجْنَةُ التَحْكِيمِ:

- لَكِنَّكَ أَكَلْتَ الغُرَابَ الأَسْودَ، والعُصْفُورَةَ الصَّغِيرَةَ مَعَ بَيْضِهَا، لَقَدْ أَخْبَرَنَا الذِّئْبُ بِذَلِكَ.

قَالَ الثَّعْلَبُ غَاضِباً:

- وَ أَيْنَ الذِّئْبُ المَاكِرُ الآنَ؟

لاَشَكَّ
أنَّهُ انْسَحَبَ مِنَ السِّبَاقِ عِنْدَمَا رَأَى قَطِيعَ غَنَمٍ يَرْعَى
قُرْبَ الغَابَةِ، سَأَذْهَبُ لأُخْبِرَ الرَاعِي بِمَا يَنْوِيهِ
الذِّئْبُ.


بَعْدَ بُرْهَةٍ قَصِيرَةٍ وَصَلَ الأَسَدُ
بِخُطًى مُتَثَاقِلَةٍ لاَهِثاً مِنَ التَّعَبِ وَالدَّمُ يُلَطِّخُ
فَمَهُ الكَبِيرَ ورِجْلَيْهِ الأَمَامِيَتَينِ، انْدَهَشَتْ لَجْنَةُ
التَّحْكِيمِ لَمَّا رَأَتْ حَالَ الأَسَدِ وَقَالَتْ:


- مَا بِكَ أَيُّهَا الأَسَدُ؟ !

تَظَاهَرَ الأَسَدُ بِالأَسَى وَأَجَابَ:

-
لَقَدْ أَصَابَتْ رِجْلِي رَصَاصَةٌ عِنْدَمَا كُنْتُ أُحَاوِلُ
الدِّفَاعَ عَن غَزَالَةٍ أَرَادَ صَيَّادٌ قَنْصَهَا بِبُنْدُقِيَّتِهِ.


تَفَطَّنَتْ لَجْنَةُ التَّحْكِيمِ لِكِذْبَتِهِ وَ قَالَتْ:

-
نَحْنُ نَرَى الدَّمَ فِي أَسْنَانِكَ، وَهُو دَلِيلٌ قَاطِعٌ عَلَى
أَنَّكَ أَكَلْتَ الغَزَالَةَ الجَمِيلَةَ، كَمَا أَنَّنَا لَمْ نَسْمَعْ
صَوْتَ البَارُودِ الَّذِي تَحَدَّثْتَ عَنْهُ … !


تَرَدَّدَ الأَسَدُ قَلِيلاً ثم تَكَلَّمَ آسِفاً:

- نَعَمْ لَقَدْ أَكَلْتُ الغَزَالَةَ بَعْدَمَا رَأَيْتُ جَمِيعَ حَيَوَانَاتِ الغَابَةِ يَأْكُلُ بَعْضُهَا البَعْضَ الآخَرَ.

التَفَتَتْ لَجْنَةُ التَّحْكِيِمِ نَحْوَ الأَرْنَبِ سَائِلَةً إِيَّاهُ:

- كَيْفَ وَصَلْتَ أَيُّهَا الأَرْنَبُ سَالِماً وَأَحْرَزْتَ عَلَى المَرْتَبَةِ الأُولَى؟

أَجَابَ الأَرْنَبُ:

-
لأَنَّنِي لَمْ أَطْمَعْ فِي أَكْلِ أَحَدٍ، بَلْ كَانَ وُصُولِي
قَبْلَهُمْ لأَنَّنِي كُنْتُ هَارِباً خَوْفاً مِن أَنْ تَفْتَرِسَنِي
الحَيَوَانَاتُ المُتَسَابِقَةُ.




تَحَاوَرَتْ لَجْنَةُ التَّحْكِيمِ فِيمَا بَيْنَهَا ثُمَّ قَالَتْ:

- هَنِيئاً لَكَ أَيُّهَا الأَرْنَبُ لقَدْ أَصْبَحْتَ الآنَ زَعِيماً عَلَى الغَابَةِ وَمَا فِيهَا.

لَمْ يَرْقُصِ الأَرْنَبُ طَرَباً لِهَذَا الخَبَرِ، بَلْ قَالَ لأَعْضَاءِ لَجْنَةِ التَّحْكِيمِ:

-شُكْراً
لَكُمْ، لَكِنِّي لاَ أُرِيدُ كُرْسِيَّ الحُكْمِ بَلْ أُفَضِّلُ العَيْشَ
مَعَكُمْ فِي القَرْيَةِ مَعَ الحَيَوَانَاتِ الأَلِيفَةِ بَعِيداً عَنِ
الغَابَةِ… بَعِيداً عَنِ الحَيَوانَاتِ المُفْتَرِسَةِ.


تَشَاوَرَتْ لَجْنَةُ التَّحْكِيمِ، ثُمَّ أَعْلَنَتْ مُوَافَقَتَهَا عَلَى طَلَبِ الأَرنب

descriptionحواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Emptyرد: حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز

more_horiz
يلعب ... يلعب

حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 1239577373
بقلم طارق البكري

كان هنالك طفل اسمه (يلعب)، لم يكن أحد يصدق أنه اسمه الحقيقي، دائماً يظنون أنه يحب اللعب، ولهذا السبب يسمي نفسه (يلعب).

عندما كبر (يلعب) ودخل المدرسة سألته المعلمة عن اسمه فقال: (يلعب)..

قالت: من الذي يلعب؟

أجابها: ليس هنالك أحد يلعب.. أنا.. أنا أسمي (يلعب)..

قالت: عجيب! اسمك (يلعب)؟؟

ضحكت وتابعت: لا شك أنك تمزح.. قل الحقيقة..

- أقسم أن اسمي هو (يلعب.. يلعب.. يلعب) وليس لي اسم سواه، فلماذا لا يصدقني أحد؟

هزت المعلمة رأسها: لا بأس..لا بأس.. ليس مهماً.. مااسم ابوك؟

قال: اسمه (يعمل)..

تلفتت المعلمة تكتم غيظها.. ظنت أن الطفل يهزأ بها..

سألته: وما اسم أمك؟

- اسم أمي (تطبخ)...

ازداد غضبها... كانت تريد أن تعاقبه لكنه أول يوم في المدرسة..

عادت وقالت بحزم: هل لديك أخوة وأخوات؟

أجاب بهدؤ واحترام: نعم، لدي أخت واحدة..

- ما اسمها؟

- أخشى أن أقول لك فلا تصدقيني..

-لا.. لا.. قل يا حبيبي.. ما اسمها؟

- اسمها.. (تمرح).

هنا ازداد غضب المعلمة.. وقررت أن تنهي هذا الحوار العجيب فقالت: هيا اذهب العب مع رفاقك...

ذهبت المعلمة وأحضرت كشفاً بأسماء التلاميذ الجدد وبحثت بين الأسماء...

وكانت المفاجأة.. عثرت على طفل اسمه (يلعب) واسم أبيه (يعمل) واسم عائلته (ينجح) واسم أمه (تطبخ).

ضحكت المعلمة من أعماق قلبها.. كان الطفل صادقاً.. لقد ظلمته بظنونها...

نظرت
من خلال زجاج النافذة المطلة على باحة المدرسة.. رأت التلاميذ الصغار
يلعبون فقالت ضاحكة: الطفل (يلعب) يلعب الآن مع رفاقه الصغار
..

descriptionحواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Emptyرد: حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز

more_horiz
يلعب ... يلعب

حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 1239577373
بقلم طارق البكري

كان هنالك طفل اسمه (يلعب)، لم يكن أحد يصدق أنه اسمه الحقيقي، دائماً يظنون أنه يحب اللعب، ولهذا السبب يسمي نفسه (يلعب).

عندما كبر (يلعب) ودخل المدرسة سألته المعلمة عن اسمه فقال: (يلعب)..

قالت: من الذي يلعب؟

أجابها: ليس هنالك أحد يلعب.. أنا.. أنا أسمي (يلعب)..

قالت: عجيب! اسمك (يلعب)؟؟

ضحكت وتابعت: لا شك أنك تمزح.. قل الحقيقة..

- أقسم أن اسمي هو (يلعب.. يلعب.. يلعب) وليس لي اسم سواه، فلماذا لا يصدقني أحد؟

هزت المعلمة رأسها: لا بأس..لا بأس.. ليس مهماً.. مااسم ابوك؟

قال: اسمه (يعمل)..

تلفتت المعلمة تكتم غيظها.. ظنت أن الطفل يهزأ بها..

سألته: وما اسم أمك؟

- اسم أمي (تطبخ)...

ازداد غضبها... كانت تريد أن تعاقبه لكنه أول يوم في المدرسة..

عادت وقالت بحزم: هل لديك أخوة وأخوات؟

أجاب بهدؤ واحترام: نعم، لدي أخت واحدة..

- ما اسمها؟

- أخشى أن أقول لك فلا تصدقيني..

-لا.. لا.. قل يا حبيبي.. ما اسمها؟

- اسمها.. (تمرح).

هنا ازداد غضب المعلمة.. وقررت أن تنهي هذا الحوار العجيب فقالت: هيا اذهب العب مع رفاقك...

ذهبت المعلمة وأحضرت كشفاً بأسماء التلاميذ الجدد وبحثت بين الأسماء...

وكانت المفاجأة.. عثرت على طفل اسمه (يلعب) واسم أبيه (يعمل) واسم عائلته (ينجح) واسم أمه (تطبخ).

ضحكت المعلمة من أعماق قلبها.. كان الطفل صادقاً.. لقد ظلمته بظنونها...

نظرت
من خلال زجاج النافذة المطلة على باحة المدرسة.. رأت التلاميذ الصغار
يلعبون فقالت ضاحكة: الطفل (يلعب) يلعب الآن مع رفاقه الصغار
..

descriptionحواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Emptyرد: حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز

more_horiz
هذه الكلمة

حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Love5

قصة : مصطفى نصر

اعتدت مع صديق لى أن نزور ملجأ للأيتام قريب جدا من سكننا؛ وتقديم العون لأطفاله من وقت لآخر.

وذات يوم, بينما كنا نستعد لاجتياز الباب الحديدى الكبير للدار. سمعنا طفل يقف فوق أول درجة من درجات السلم العريضة ويصيح:

- بابا.. بابا .

نظرنا خلفنا فى دهشة, فرأينا الطفل يقف مرتبكا, كان طويلا وذو وجه شاحب.

عاد صديقى إليه؛ ووقفت فى مكانى أتابع ما يحدث باهتمام, سمعت الطفل يقول فى خوف:

- هل أذنبت عندما قلت هذه الكلمة ؟

فانحنى صديقى وقبله قائلا فى حنان:

- لا يا بنى.

قال: كنت أريد أن أجرب هذا الكلمة التى لم أقلها من قبل.

سار صديقى دون أن يجيبه بشيء, وظل صامتا طوال الوقت.

بعد عدة أيام ذهبت إلى بيت صديقى لأمر مهم, فوجدت هذا الطفل يلعب مع أطفال صديقى, فقلت مندهشا:

- أليس هذا هو الطفل.........

فقاطعنى قائلا:

- لم أستطع أن أنام ليلتها, وفى الصباح ذهبت إلى ملجأ الأيتام وجئت به ليعيش مع أطفالى؛ لكى يقول لى هذه الكلمة وقتما يشاء.

descriptionحواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Emptyرد: حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز

more_horiz
الكلمة الطيبة
حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 1239578516

بقلم: مصطفى نصر



استطعت
أن افتتح صيدلية فى حينا. لقد دفعت أمى مبلغا كبيرا؛ مساهمة منها فى
افتتاحها, كانت تقتطع من معاشها القليل؛ جزءا كل شهر, لكى تفاجئنى بهذه
الهدية.


أعطيت للصيدلية كل وقتى واهتمامى, كنت أقضى بها
معظم الوقت, خاصة أنها قريبة من بيتى, وكانت تزورنى أمى فيها, تجلس فى
الداخل تتابعنى وأنا أصرف الأدوية للزبائن. فأننى وهى نعيش فى الشقة
وحدنا؛ بعد أن مات والدى قبل أن أكمل تعليمى, فضحت أمى بكل شيء لكى أحصل
على شهادتى.


***

لاحظت أمى أنى حزين هذه الأيام, أفكر طوال الوقت فسألتنى وهى جالسة فى مكانها بالصيدلية:

- ماذا بك ؟

- لا شيء.

لكنها ألحت فحكيت لها عما يضايقنى:

- تعرفين الدكتور صبرى عبد العزيز ؟

- إنه صاحب أقدم صيدلية فى الحى.

-
لقد ساءه أن أفتتح صيدلية قريبة منه وأنافسه, فأخذ يردد لكل من يقابله
بأننى قليل الخبرة فى تحضير الأدوية, ولا أبيع إلا الأدوية الأقل فائدة.


تابعت أمى بلاط الصيدلية الكبير العارى للحظات, حتى ظننتها صرفت النظر عن الموضوع الذى أحكيه لها, لكنها قالت:

- وماذا ستفعل ؟

- أفكر فى أن أقيم دعوى قضائية ضده.

قالت فى هدوء شديد:

- لا داعى لهذا وابدأ بالحسنى.

- لكن........

- طاوعنى, هذا هو الحل.

فى اليوم التالى جاءت امرأة – من الحى – لتصرف الدواء, وبينما كنت أعده لها, قالت:

- الدكتور صبرى يذكرك بالسوء.

عدت ممسكا بعلبة الدواء وقلت مبتسما:

- دكتور صبرى من أبرع الصيادلة فى البلد كلها, وكان أملى أن أكون مثله.

نظرت المرأة إلىّ ولم ترد.

وعندما جاء رجل آخر وأخبرنى أن الدكتور صبرى يذكرنى بالسوء؛ قلت:

- لا شك أن هناك خطأ فى الأمر, فهو رجل مهذب, وأنا أتعلم منه.

وقلت لآخر:

- لقد التحقت بكلية الصيدلة من شدة أعجابى به.

وفوجئت بالدكتور صبرى وهو يدخل صيدليتى مبتسما, شد على يدى قائلا:

- أنا آسف يا ابنى.

فشددته لصدرى وقبلته, ودعوته لشرب الشاى معى, فقال:

- إننى مستعد لأى خدمة لك.

وكان
يتصل بى تليفونيا ليسألنى عن دواء غير موجود بصيدليته, فإذا كان موجودا
عندى يرسل طالبه لأخذه منى, وأوصى شركات الأدوية لكى تتعاون معى قائلا
لهم: إنه شاب مكافح, وفى حاجة للمساعدة.


وفى أمسيات كثيرة يأتى مع العديد من أصحاب المحلات فى المنطقة ليكملوا السهرة أمام صيدليتى.

حكيت لأمى عما حدث, فقالت: الكلمة الطيبة تفعل السحر.

descriptionحواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Emptyرد: حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز

more_horiz
حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Admtree

الشجرة الصغيرة

بقلم : مصطفى نصر



سرت بجوار سور نادى سبورتنج من ناحية الترام, توقفت بجوار شجرة صغيرة جدا, وعمود من الخشب معلق به لافتة:

" غرست هذه الشجرة فى المكان الذى قتل فيه ابننا الوحيد, تخليدا لذكراه"

كنت أعلم أن ثلاثة أشقياء قد واجهوا صبيا عائدا إلى بيته مساء, وحاولوا سرقة كل ما معه من نقود, لكنه قاومهم؛ فقتلوه فى هذا المكان.

شعرت
بالأسى وبرغبة فى البكاء, فالوالدان المكلومان لم يجدا سوى هذه الوسيلة
للتعبير عن حزنهما.هل هدأ الوالدان وارتاحا بعد غرس هذه الشجرة ؟


كنت
أمر فى طريقى إلى مدرستى كل يوم مرتين من هذا المكان, واتابع الشجرة
الصغيرة, واقرأ اللافتة مرة أخرى, وقد أخبرنى صاحب دكان قريب من المكان؛
عندما وجدنى مهتما بالشجرة:


- إن والدىّ الصبى الذى قتل هنا, يأتيان كل صباح لرى الشجرة والعناية بها.

للأسف لم أشاهدهما, ربما يأتيان فى وقت أكون فيه فى مدرستى.

لكن
بعد أكثر من عام لاحظت أن الشجرة بدأت تذبل, وأوراق الشجر اليابسة التى
تقع من الأشجار الكبيرة حولها؛ تحيط بالمكان. سألت صاحب الدكان القريب من
الشجرة:


- لماذا ذبلت هذه الشجرة هكذا ؟

خرج الرجل من دكانه, ونظر إلى الشجرة قائلا:

قلت:جل والمرأة كانا يأتيان كل يوم لرى الشجرة والعناية بها, لكنهما لم يأتيا منذ أكثر من أسبوعين.

قلت :هل تعرف مكان بيتهما ؟

أشار
الرجل إلى مكان البيت من خارج دكانه, وذهبت إليهما. وقفت أمام الشقة التى
وصفها لى صاحب الدكان, ظللت أدق جرس الباب حتى ظننت أن الشقة خالية, وسرت
بالفعل فى طريقى إلى باب البيت لأخرج, ثم سمعت صوت الباب يفتح؛ وامرأة
عجوز تقف أمام الباب.


عدت مسرعا, قلت:

- جئت من أجل الشجرة الصغيرة ؟

صاحت المرأة فى لهفة وخوف:

- هل حدث لها مكروه ؟

- أخاف أن تموت من عدم الاهتمام بها.

دخلتُ الشقة والمرأة تحدثنى عما حدث لها:

- زوجى مرض مرضا شديدا حزنا على فقد ابننا الوحيد, فاضطررت أن أمكث بجواره لرعايته.

كان
زوجها نائما فوق سريره يتابعنا فى صمت وضعف, صافحته ووعدت بأن أقوم برعاية
الشجرة الصغيرة بدلا عنهما؛ وأن يسمحا لى بزيارتهما, والعناية بهما,
وكأننى ابنهما الوحيد الذى فقداه.


كنت أذهب كل يوم لرى الشجرة الصغيرة, وتنظيف المنطقة حولها. وأقمت العمود الذى يحمل اللافتة, والذى كاد يقع على الأرض.

بعد
شهور قليلة؛ قضيتها فى العناية بالشجرة والوالدان المكلومان؛ سرت بينهما
من بيتهما إلى مكان الشجرة. كان الرجل يسير بمساعدة عصاه, ويده الأخرى فوق
كتفى, بينما المرأة تسير بجوارنا مبتسمة. عندما رأيا الشجرة وقد أينعت
وكبرت قليلا؛ شعرا بالفرح وأخذا يدعيان لى.

descriptionحواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Emptyرد: حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز

more_horiz
* الخطيب الصغير *
تأليف: عبد التواب يوسف

حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Mosque_9
هل
فكرت يوماً في أن تصبح خطيباً عظمياً؟ لم يخطر ذلك أبداً على بال حسين،
فقد كان كل همه أن يتمكن من أن يتحدث إلى الناس في بساطة، ولم يكن ذلك
سهلاً ولا يسيراً. كان المسكين في أزمة كبيرة، ويواجه مشكلة لا يجد لها
حلاً. لكن الله يدخر دائماً للمؤمنين طريقاً واضحاً، تهديهم إليه، وما إن
يسيروا فيه حتى يجدوا أنفسهم قد وصلوا إلى ما يبغون وما يريدون. بل إنهم
أحياناً يحققون أكثر مما كانوا يتمنون ويرجون..

كان
الصغير (حسين) يحب التحدث إلى الناس، والكلام معهم، وهو يجد في ذلك متعة
كبيرة. كان يسره أن يتلقى الأسئلة من الآخرين ويجيب عما يعرف. وكان يريد
أن يعرف، فيلقي عليهم أسئلته من أجل أن يضيفوا إليه جديداً. لكن بعضاً من
الكبار لم يكونوا راضين عن ذلك، بل صحت أذنه يوماً كلمة (ثرثار)، على
الرغم من أنه لم يكن يطيل في الكلام، كما كان يجيد الاستماع بقدر ما يجيد
الحديث. كما أنه كان يحسن اختيار الموضوعات التي يسال عنها أو يتحدث فيها.

حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Kids_page5
وقد قرأ (حسين) الكثير عن أطفال العرب والمسلمين، الذين كانوا في سنه، وتناقل الناس كلماتهم الحلوة الطيبة.
- داركم أم دار الخليفة أفضل؟
- دارنا ما دام الخليفة فيها.
و
- هل رأيت أثمن من هذا الخاتم؟
- نعم، الإصبع الذي هو فيه.
و
- أيسرك أن يكون لديك مال كثير، ولو أنك أحمق؟
- أخشى أن يذهب حمقي بمالي، ويبقى لي الحمق.
و
ذلك الذي قال له الخليفة: اسكت ليتكلم من هو أكبر منك! ورد الصبي أن المرء بأصغريه: قلبه ولسانه.
حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Kids_page7
وكثيراً ما قيلت هذه الكلمات إلى حسين:
- (لا تتكلم) .. (اسكت) .. بل، وأحياناً (اخرس)!
ويتأذى
المسكين، ولا يتكلم، ولا ينطق، بل بدأ يكف عن الحديث إلى الآخرين، وباعد
ما بينه وبينهم، وأحب الوحده، لأنها تقيه من مثل هذه الكلمات القاسية،
واستراح إلى الهمس إلى نفسه، وإذا ما حدث يوماً أن فكر بصوت عال، لم يعدم
من يقول له:

حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Kids_page8
حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Kids_page9
- مسكين، إنه يكلم نفسه!
واضطر
إلى أن يغلق شفتيه ويقفل فمه، وقلّت كلماته رويداً رويداً، حتى إن أحداً
لم يعد يسمع صوته. وهو إذا وجد أنه بات من الضروري أن يتكلم نطق بأقل
الكلمات، بل بدأ يتلعثم، ويرتج عليه، وإلى درجة شعر فيها بالمرض.

لاحظت
أسرته ذلك، كما تنبه إليه معلموه وأساتذته، كما أن زملاءه أشاروا للأمر
أكثر من مرة، وحسين لا يود أن يصارح أحداً بالسر، وإنما كتمه لنفسه،
وأبقاه بداخله. إلى أن أصبح مشكلة حقيقية، لا يعرف سبيلاً إلى حلها! ولا
يجد من يعرضها عليه أو يحدثه عنها، وراح يفكر فيها بنفسه لنفسه.

فكر.. وفكر.. وفكر..
وكان أطرف ما خطر له سؤال يقول: لماذا نتكلم؟! وراح يحاول أن يجيب. بل لقد حاول أن يضع الإجابة على الورق في كلمات موجزة مركزة.
نحن نسأل، نطلب..
نحن نجيب من يسألنا..
ولدينا ما نقوله.. ما نريد أن نعبر به.
حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Kids_page11
ونتبادل كلمات المجاملة: أهلاً، شكراً، حرماً، سلامتك!
وطالت
به قائمة الأسباب وامتدت، وهو يحس أن الكلام ضروري كالطعام. لكن من الطعام
ما هو عسر الهضم وثقيل، ومنه ما هو ممتع ولذيذ، وقد لا يكون نظيفاً.. و..
لقد وجد أوجه شبه عديدة، وفارقاً أساسياً: إنك حين تأكل الطعام تأخذ فقط،
وحين تتكلم تأخذ وتعطي.. إنه شيء متبادل، يستمتع به طرفان. وسمع يوماً
عبارة عن واحد من كتابنا الكبار، كان يغلف الأمر الجاد بكلمات فكهة مرحة..
كان يقول: إننا نحن الكتّاب مثل (عربات الرش)، لا يمكن أن (نرش) إلا غذا
امتلأنا.. لقد ضحك للتعبير في البداية، لكنه وجده في النهاية جاداً،
وعميقاً، وطريفاً.

وقرر فيما بينه وبين نفسه أن يكون عربة رش..
والسؤال: كيف يملأ هذه العربة؟!
حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Kids_page13
وعندما
فكر طويلاً: كيف يمتلئ بالكلمات الحلوة، لم يجد أمامه خيراً من كتاب الله.
وبدأ يتلو الآيات، ويتلو.. ولأول مرة أدرك حلاوة تقسيم القرآن الكريم إلى
سور، وأجزاء، وأرباع، وآيات.. وأقبل عليه ينهل منه، ولم يمتلئ بالكلمات
فقط، بل بالمعاني والأفكار والمبادئ والقيم.. إنه أمام فيض إليه يغمره..
وهو لا يكتفي بالقراءة، بل هو يتمعن فيما يقرأ. هو يقرؤه أكثر من مرة
ويفكر فيه ويتدبره في راسه، وهو لا يجد بأساً من ان يلقي أسئلة عما لا
يفهمه، والإجابة تزيد الأمور وضوحاً في رأسه.

- كيف غابت عني فكرة قراءة القرآن مرة ومرة ومرات؟
لماذ
نهاب قراءته وتلاوته؟ لماذا لا نيقبل عليه بقلب مفتوح؟ من يقول: إنه ليس
من السهل فهمه؟ حتى لو كان هذا صحيحاً فليس أروع من الإحساس به.. وحاجتنا
إلى ذلك لا تقل عن حاجتنا لفهمه وإدراك معانيه.. اقرأ القرآن بالحس، تحس
به أكثر، تستوعبه، تستمتع به، يرعاك ببركاته، ويجعل منك إنساناً آخر..
بشرط واحد: أن تداوم على القراءة والتلاوة!

حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Kids_page15
أحب
حسين كتاب الله حباً جماً، وفي لحظات كثيرة كان يشعر أنه يستطيع أن يستغني
به عن الكلام مع الناس أو الاستماع إليهم. لكن الكلام كالطعام ضرورة..
وعندما بدأ يواجه من يلقي عليه سؤالاً، أو يتحدث إليه في أمر ما درب نفسه
على أن يتلو آية قصيرة من كتاب الله بينه وبين نفسه.. يتلوها في صوت هامس،
إنه لا يختار، إنما يتلو الآية التي ترد إلى ذهنه.. وبعدها يجد نفسه
قادراً على أن يجيب عما يلقى عليه من أسئلة، وعلى أن يحسن اختيار كلماته،
إذ اكبر قاموسه واتسع، وتعرف على الكثير الجديد من الكلمات التي يمكنه أن
يعبر بها عن نفسه.. وأعطاه ذلك ثقة في نفسه، فعاد يتحدث إلى الناس، يسأل
بلا حرج، ويجيب دون أن يتلعثم، كم كان يدعو ربه.

حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Kids_page17
بسم الله الرحمن الرحيم..
(قال ربّ اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني ييفقهوا قولي)
لقد أحس بحق أن الله قد شرح له صدره ويسر له أمره وحل عقدة من لسانه، وأن الناس يفقهون قوله.
وعندما
اتسعت دائرة قراءة القرآن أصبح حسين قادراً على أن يتلو آية مناسبة لما
يحدث أمامه. لم يكن يتباهى بالتلاوة بصوت عال، بل كان يكتفي بقراءتها
لنفسه.. وأحسن بعد حين أنه قد أصبح مسموعاً.. لم يعد أحد يقول له: لا
تتكلم أو اسكت.. بل أدهشه أن الناس تقبل عليه لتسمعه. غير أنه كان دائماً
يتذكر العبارة المرحة التي تقول: إن لنا فماً واحداً وأذنين، وإن علينا أن
نسمع ضعف ما نتكلم.. وهو يفرض على نفسه هذا المبدأ، ويحاسبها عليه، ويأبي
أن يستأثر بالكلام.. إنه يريد أن يأخذ عن الآخرين، وخاصة هؤلاء الذي
يتكلمون عن أفضل ما قرأوه، وما شاهدون، وما سمعوه.. وهو يعرض عن اللغو،
وعم يتكلمون عن كل شيء وفي أي شيء..

حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Kids_page19
والطريف
أنه كثيراً ما كان يحدث أن يسعى إليه زملاؤه، بل وبعض الكبار ليسألوه رأيه
في أمر ما، ويحاول أن يجيب بقدر ما يعرف، بل لقد طلب إليه أصدقاؤه في مسجد
المدرسة أن يلقي كلمة وألقاها وكانت موجزة، فلقيت الاستحسان.. وكثيراً ما
دعي إلى الإذاعة المدرسية ليتكلم، وكان أحرص ما يكون على ألا يلقي
النصائح* بل هو يحكي، يروي، يتحدث.. ويود أن يترك كلامه هذا انطباعاً
طيباً في نفس مستمعيه.. ساعتها يشعر بالارتياح، ويحس أنه قد أحسن الكلام.

وحدث
يوماً في المدرسة أن فرضت عليهم الإدارة أمراً لم يرتضوه.. وتجمع الطلاب
يريدون أن يحتجوا، وأن يوقفوا هذا الأمر، وقد بلغ بهم الغضب منتهاه. كان
حسين معهم في رفض ما فرض، لكنه لم يكن معهم في طريقة مواجهته. وفوجئ
بزملائه يتجهون إليه، يسالونه رأيه، ويطلبون إليه أن يتكلم.. كان الموقف
حرجاً وعلى وشك الانفجار..

حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Kids_page21
وعندما
وقف حسين ليتكلم ساد الصمت، ووقف الطلاب كأن على رؤوسهم الطير، وارتجل
كلمة قصيرة بليغة، أعادت للجميع هدوءهم، وشدت التفات مدير المدرسة
والمعلمين، فسألوه أن يلتقي بهم، ودار بينه وبينهم نقاش هادئ، وإذا بإدارة
المدرسة تلغي الأمر، وتعم الفرحة الجميع.. ويلقي المدير كلمة يقول فيها:
إن المدرسة بهذا الموقف قد كسبت خطيباً عظيماً، ومتحدثاً ملهماً، ومتكلماً
مفوهاً.

حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Kids_page22
وفي
هذه اللحظة مر شريط طويل في رأس حسين، بدأ بعدد من الناس يقولون له: لا
تتكلم، اسكت، بل اخرس! وتذكر عكوفه على تلاوة القرآن الكريم وكيف قوّم
لسانه، وأفاض عليه من خيره وبركاته ما جعله (الخطيب).. ورفع عينيه إلى
لاسماء، شاكراً لربه نعمته التي أنعم عليه بها، بعد أن كان يتغثر ويتلعثم
حين يتكلم مع شخص واحد، إذا به اليوم قادر على أن يواجه جموعاً غفيرة
ليقول لها كلمة طيبة!

حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Kids_page23
لقد
كانت فكرة الخطابة فوق آماله وأحلامه، وما كان يتصورها، فهو فضلاً على
خوفه من التعثر والتلعثم في الكلام مع الآخرين، لم يكن يجد في نفسه الجرأة
في مواجهة جماهير الناس، فما بالكم وهذه الجماهير غاضبة ولا تريد إلا أن
تفعل ما تريد، مستغلة تجمعها وقوتها.. وإذا بهذا الخطيب الصغير قادر على
أن يكبح جماحها ويقودها إلى ما فيه خيرها، وخير الجميع..

جرب
أن تكون مثله، ليس ذلك مستحيلاً ولا صعباً، إنه في إمكانك ومقدورك.. عليك
فقط أن تصاحب ذلك الكتاب الذي لا ريب فيه: القرآن الكريم.

descriptionحواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Emptyرد: حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز

more_horiz
حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 167560b1dg7kec3e
حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 20512_11239224483


طبعا كلنا لما كنا صغار كنا نحب حدوتة قبل النوم

ويمكن فينا مازالوا بيحبوا الحواديت




قصة المهر الصغير


كان
في قديم الزمان مهر صغير وأمه يعيشان في مزرعة جميلة حياة هادئة وهانئة،
يتسابقان تارة ويرعيان تارة أخرى ، لا تفارقه ولا يفارقها ، وعندما يحل
الظلام يذهب كل منهما إلى الحظيرة ليناما في أمان وسلام.



حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Story20b


وفجأة
وفي يوم ما ضاقت الحياة بالمهر الصغير ، وأخذ يحس بالممل ويشعر أنه لميعد
يطيق الحياة في مزرعتهم الجميلة ، وأراد أن يبحث عن مكان آخر. قالت لهالأم
حزينة : إلى أين نذهب ؟ ولمن نترك المزرعة ؟, إنها أرض آبائنا وأجدادنا .



حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Story20a



ولكنه صمم على رأيه وقرر الرحيل ، فودع أمه ولكنها لم تتركه يرحل وحده ، ذهبت معه وعينيها تفيض بالدموع .

وأخذا يسيران في أراضي الله الواسعة ، وكلما مرا علىأرض وجدا غيرهما من الحيوانات يقيم فيها ولا يسمح لهما بالبقاء...


وأقبل الليل عليهما ولم يجدا مكاناً يأويا فيه ، فباتا في العراء حتى الصباح،جائعين قلقين ، وبعد هذه التجربة المريرة


حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Story20d

قرر المهر الصغير أن يعود إلى مزرعته لأنها أرض آبائه وأجداده ، ففيها الأكل الكثير والأمن الوفير ،فمن ترك أرضه عاش غريباً .

descriptionحواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Emptyرد: حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز

more_horiz
حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Donkey
قصة حمار الرجل الصالح


في يوم من الأيام ...منذ قديم الزمان وقبل الإسلام كان رجل صالح راكباً حماره فمر بقرية، قد دمرت وفنى أهلها


حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Story3a


فشرد بذهنه وأخذ يفكر في حال هذه القرية


ثم سأل نفسه متعجباً و مندهشاً. هؤلاء أموات كيف يخلقون من
جديد؟..كيف؟..وهذه العظام البالية كيف تعود صلبة؟وكيف تكتسي من جديد وتعود
إليها الروح وتبعث إليها الحياة!؟


حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Story3b

ورويداً...رويداً.
راح النوم يداعب عيني الرجل الصالح وما هي إلا لحظات قصيرة حتى غاب عن
الوعي, وراح في نوم عميق دام مائة عام كاملة. قرن من الزمان والرجل الصالح
في رقدته هذا ميت بين الأموات وكذلك حماره .




بعد
مضي مائة عام من موت الرجل الصالح أذن الله له أن يبعث من جديد فجمع عظامه
وسوى خلقه ونفخ فيه من روحه. فإذا هو قائم مكتمل الخلق كأنه منتبه من
نومه. فأخذ يبحث عن حماره ويفتش عن طعامه وشرابه




حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Story3c

ثم جاء ملك سأله: كم لبثت في رقدتك؟

فأجاب الرجل: لبثت يوماً أو بعض يوم.

فقال الملك: بل لبثت مائة عام، ومع هذه السنين الطويلة، والأزمان المتعاقبة فإن طعامك مازال سليماً وشرابك لم يتغير طعمه.

فقال الرجل: عجباًهذا صحيح!

فقال الملك: انظر إنه حمارك، لقد صار كومة من العظام ...انظر ...إلى عظام حمارك فالله عز وجل سيريك قدرته على بعث الموتى.


حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Story3d



نظر الرجل الصالح إلى عظام حماره فرآها وهي تتحرك فتعود كل عظمة في مكانها
حتى اكتملت ثم كساها الله لحما ًفإذا بحماره قائم بين يديه على قوائمه
الأربع .



حينئذ اطمأنت نفسه وازداد إيمانه بالبعث فقال الرجل الصالح: أعلم أن الله على كل شيء قدير.

descriptionحواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Emptyرد: حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز

more_horiz
وجبتلكم النهاردة يا ولادى الصغيرين ... حواديت ابلة فضيلة



حدوتة الفلاح و طلب المساعدة
حدوتة بنت الفلاحة و فرخة امها
حدوتة البطه وولادها
حدوتة ال 3 اخوات والمملكة السعيدة
حدوتة ست الحسن سينا
حدوتة الثعلب و السلحفاة
حدوتة بساط الريح السريع
حدوتة البنت الطماعة و المغرورة
حدوتة المعدة الطماعة
حدوتة الفار الطماع
حدوتة الملك و حبة القمح
حدوتة ال3 اخوات و التجارة
حدوتة الطماع الندمان
حدوتة العصفورة الصغيرة
حدوتة سمسم و ياسمين
حدوتة الحلوة يارا
حدوتة امورة بابا رشا
حدوتة الثعلب و الغراب
حدوتة الكسلان
حدوتة الغلباوي
حدوتة ابن التاجر و العجوز
حدوتة الملك و النجار
حدوتة الرجل الفقير والرجل الغني
حدوتة الشاب الفقير و امنية والدته
حدوتة ابن التاجر والسقا الفقير
حدوتة ال*** الصغير
حدوتة البنت الشقية
حدوتة البنت الصغيرة جدا جدا
حدوتة الامير,الاميرة و الوزة
حدوتة الوزير الحرامي
حدوتة الفيل المهذب ال*** الصغير
حدوتة التاجر و الفلاح الطيب
حدوتة الحارس و التاجر الغريب
حدوتة الفار المغرور
حدوتة الملك و العجوز
حدوتة التاجر الفقير و التاجر الغني
حدوتة الذئب الطماع و الثعلب


descriptionحواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Emptyرد: حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز

more_horiz
ازيكم يا اطفال يا حلويييييييين


النهاردة هحكيلكم حدوته بابايا كان بيحكيهالى وانا صغيرة قبل النوم


بس اعذرونى لانى هحكى الحكاية دى باللهجه المصرية زى ما سمعتها من بابا


حدوتة النهاردة يا حلوين اسمها


محمد ارباب والغول


بس قبل ما احكى الحكاية لازم تعرفوا كويس ان الحكاية دى مجرد خيال يعنى مافيش حاجة فى الدنيا اسمها غول


يللا نبتدى


كان ياما كان


كان فى ولد اسمة محمد ارباب


كان محمد ارباب تخين ومكلبظ وكان صوتة حلو اوى وكان محمد عايش مع اختة اللى كانت م***ظة زيه بالضبط


وكانوا بيحبوا بعض وبيخافوا على بعض


وكان محمد ارباب عنده 3 كلاب حراسة اسمهم: عراديب ، سوسو ، نمره


وكان محمد ارباب بيقدملهم الاكل وهما بيحموه من اى حد ممكن يأذيه


وكان فى غول شرير نفسة ياكل محمد ارباب واخته


وقعد
يراقبهم كتير وبعدين فى مرة لقى محمد ارباب رايح يصلى الفجر وهو ماش قال
لاخته ماتفتحيش لاى حد وعشان تعرفى ان انا اللى بخبط عليكى لما تقولى: مين
على الباب



هرد عليكى واقولك: افتحى يا اختى ياللى ورا الباب انا اخوكى محمد ارباب


وطبعا الغول سمع كل الكلام ده وعرف كلمة السر اللى بين محمد واخته


ولما خرج محمد ارباب عشلن يصلى راح الغول بسرعة عشان يخبط على اخت محمد


وردت عليه وقالتله :مييييييين


وقالها الغول بصوته الوحش اللى خلاها تعرف انه مش محمد اخوها:


افتحى يا اختى ياللى ورا الباب انا اخوكى محمد ارباب


قالتله: امشى يا غول ياللى ورا الباب لأخلى وقعتك هباب


الغول اتغاظ جدا وعرف ان اخت حمد عرفته من صوته لان صوته وحش اوى وصوت محمد ارباب حلو اوى


الغول قعد يفكر يعمل ايه يعمل ايه وبعدين وصل لحل


راح بسرعة للساحر وقاله انا عايز صوتى يبقى حلو ويبقى شبه صوت محمد ارباب ولو ما نفذتش طلبى دلوقتى حالا هموتك واكلك


طبعا
الساحر خاف من الغول وراح بسرعه وجاب للغول دواء وقاله الدواء ده هيخلى
صوتك حلو اوى بس على شرط اوعى تاكل اى حاجه لو أكلت اى حاجه صوتك هيرجع زى
ما كان



راح الغول خد الدواء وشربه بسرعه وقعد يتكلم لقى صوته بقى حلو اوى


وراح على بيت محمد ارباب لكن وهو فى الطريق كان جعان اوى اوى لقى كتكوت صغير ماشى لوحده


راح الغول قال فى سره انا لو اكلت الكتكوت ده هيصبرنى على جوعى شويه واكيد مش هيأثر فى صوتى لانه صغير جدا جدا مش هيعمل حاجه


وراح أكل الكتكوت


ولما وصل عند بيت محمد ارباب وشافه خرج يصلى الفجر خبط على الباب


ردت اخت محمد وقالت :مييييييين


قال الغول بصوته الوحش: افتحى يا اختى ياللى ورا الباب انا اخوكى محمد ارباب


ردت عليه اخت محمد:امشى يا غول ياللى ورا الباب لأعملك كفته وكباب


الغول اتغاظ اوى اوى اوى


وراح على الساحر وقاله: انت بتضحك عليا انت بتدينى سحر يخلى صوتى وحش مش حلو


الساحر قاله: انت اكيد أكلت حاجه خلت صوتك يرجع وحش تانى


الغول قال: انا اكلت كتكوت صغير خالص خالص يعنى مش هيعمل حاجه


الساحر قال: قلتلك ما تاكلش اى حاجه خاااااااااالص انت فاهم


خد دى اخر زجاجة دواء عندى ولو اكلت اى حاجه تانى انا مش هقدر اساعدك تانى لان الدواء اللى عندى خلص


راح الغول خد الدواء وشربه بسرعه


وراح
على بيت محمد ارباب وهو ماشى فى الطريق لقى كتاكيت وفراخ وبط ووز وكل شويه
يبقى عايز ياكلهم وبعدين يفتكر كلام الساحر ويقول انا لازم اصبر عشان صوتى
يفضل حلو



ولما وصل عند بيت محمد ارباب وشافه خرج يصلى الفجر خبط على الباب


ردت اخت محمد وقالت :مييييييين


قال الغول بصوت حلو لانه ما اكلش اى حاجه: افتحى يا اختى ياللى ورا الباب انا اخوكى محمد ارباب


راحت اخت محمد ارباب فتحت للغول


راح الغول هجم عليها وربطها فى الكرسى


واستنى لما محمد ارباب يرجع من الصلاة


ولما رجع محمد من الصلاة فتحله الغل وربطه فى الكرسى


وبعدين
الغول بقى فرحان اوى اوى وقال لمحمد ارباب واخته شفتوا انتوا فاكرين انكم
اذكى منى لا طبعا انا اللى اذكى منكم وقدرت اضحك عليك انت واختك وهاكلكم
دلوقتى حالا وهبدأ بيك يا محمد



وفتح الغول بقه على الأخر عشان يا كل محمد ارباب


راح محمد ارباب قاله طيب ياغول ثانية واحدة ممكن اطلب طلب اخير


الغول قاله: عايز ايه خلصنى


محمد قال: انا بس عايز اقول 3 كلمات قبل ما اموت


الغول قاله: ههههههه انت فاكر ان ال3 كلمات دول هما اللى هينقذوك


ايه يعنى 3 كلمات قول اللى انت عايزة مافيش حاجة هتحميك منى


قال محمد ارباب بصوت عاااااالى: عراديب .... سوسو .... نمره


وفجأة ظهروا ال3 كلاب اللى محمد ارباب بيربيهم وهجموا على الغول وموتوه


وفرح محمد ارباب واخته وبقوا مبسوطين وعايشين فى امان



وتوته توته خلصت الحدوته


يارب تكون عجبتكوا



مع تحيات


أبله ميمي

descriptionحواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Emptyرد: حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز

more_horiz
حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 25
الجمل أبو سنام
كان الجمل الهرم يستريح في بقعة جرداء خالية إلا من بعض الآثار القديمة وهو يطلق أصواتاً
كأنها الأنين أو النواح. سمعه الصغار الذين خرجوا في رحلة للتعرف على الأثار
تقدموا منه وهو يبرك على الأرض
فداعبوه ولمسوا وبره الناعم، وتأملوا ملامحه الضخمة وهو هادئ وديع ينظر إليهم بعينيه الواسعتين
ويمضغ شيئاً دون أن يكون أمامه طعام ما
قال لهم:
هل تريدون أن أقوم لكم بجولة في هذا المكان؟ حسناً... ليركب من يريد

منكم فوق ظهري ثم بعد ذلك انهض. ألا ترون كم أنا عال وضخم إذا وقفت؟
قال الصغار: لا... لقد قمنا بجولتنا وانتهينا

نحن نحب الركض والتسابق ولا نتعب. ألسنا صغاراً؟
ثم إن الحركة والنشاط عنوان الحياة
سر الجمل بما سمع، ثم أطرق بصمت وكأنه يفكر تفكيراً عميقاً
قالت هدى: بماذا تفكر أيها الجمل الوديع الصبور
ثم قفزت فوق ظهره وقالت: ولماذا لك هذا النتوء في ظهرك دون كل الحيوانات
هز الجمل برأسه وقال: هذا سنام... اسمه سنام. ألا تعرفين
قالت هدى: أعرف... لكنني استغرب ذلك.
قال الجمل: سأروي لك الحكاية

إنها حكاية أو خرافة وليست قصة. يقولون إن الجد الأول للجمال
أو أول جد لها لم يكن له سنام... كان كسولاً.. وكان يقضي وقته كله بين الطعام والنوم
ولا يؤذي أحداً ولا يؤذيه أحد لأنه ضخم الجثة يخافون من منظره فيهربون، حتى مر به ذات مرة قطيع
من الغنم فقالوا له: ما نفعك أنت أيها الحيوان؟ أنت لا تقدم لحمك ولا لبنك للناس، ولا تنفعهم في شيء
بل على العكس تتناول هذه الحشائش الطرية بكميات ضخمة وتحرم بقية حيوانات المرعى منها
فلم يهتم بما قالت الأغنام، وقال: أتركوني... اتركوني سأنام.
ومرت أمامه البغال والحمير والخيول فقالت: ماذا تفعل أيها الحيوان الكسول؟ لا شيء.. انظر إلينا

ونحن نحمل الأثقال، ونجر العربات، ونقطع المسافات... هيا كن نشيطاً مثلنا.
قال: اتركوني... اتركوني سأنام.
ومرت قطعان الماعز تتقافز مسرعة نحو المرتفعات والجبال فقالت له: ألا تقدم شيئاً ينفع أيها المخلوق الكبير

نحن نقدم إضافة إلى اللبن... الجلود والشعر بأنواعه وألوانه لتصنع منه الثياب والخيام
ثم انصرفت عنه مسرعة وهو يقول: -اتركوني سأنام... سأنام
وهكذا ظل الجمل الجد كسولاً بليداً لا يأبه به أحد... ولا يحبه أحد حتى ضجر وأصبحت حياته لا تطاق

فطلب من ملاك الرحمة أن يصبح أفضل المخلوقات وأنفعها للإنسان، وأكثرها وداعة وطاعة
فقال له الملاك: سيكون لك ما طلبت بشرط واحد هو أن أجعل فوق ظهرك هذا السنام حتى تتذكر لو اردت أن تنام
وهكذا أيها الصغار فإن السنام هو اختصار من كلمة (سأنام)، ثم إنني اصبحت كالأغنام أقدم لبني ولحمي للطعام

وكالخيول أقطع المسافات ولا أبالي بالصحارى ذات الطول... وكذلك كالماعز
أقدم الوبر والجلد والأشعار لكل من يطلب الثوب أو الخيمة أوالدثار
أما هذا السنام... فهو مخزني أخبئ فيه الطعام
سر الصغار بما سمعوا.... وأحبوا الجمل أكثر وأكثر... لأنه أقدم الحيوانات على وجه الأرض، وهو الأنفع والأكبر.



عمو احمد

descriptionحواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Emptyرد: حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز

more_horiz
حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 15
أرنوبُ الصغيرُ
لم يكنْ أرنوبُ يعرِفُ أنّ ثعلباً ينتظرُه في الحفلِ
كما أنّه نسي نصيحةَ أمّهِ قبلَ أيام

لا تخرجْ من مغارتِكَ إلاّ بعد أن تتأكّدَ من أنّ الحقلَ خالٍ من حيوانٍ مفترس انتبهْ
وأنتَ تمشي أذناك منتصبتانِ دائماً عيناكَ مفتوحتانِ على سعتِهما‏
وخرجَ أرنوبُ من مغارتهِ، وبينما هو يمشي في الحقلِ بينَ أزهار
النرجسِ البريِّ والخزامى إذْ سمَع صوتاً يقولُ لهُ‏
قف
التفتَ إلى مصدرِ الصوتِ فزعاً، وإذا بسلحفاةٍ تخرجُ رأسَها من ساقية وتقولُ انتبهْ
يا أرنوبْ لقد مرّ من هنا قبلَ قليلٍ ثعلبٌ وشربَ من الساقيةِ‏
أوه وأشكركَ يا سيّدةَ سلحفاة‏
وقفَ أرنوبُ فوقَ مرتفعٍ وأمعنَ النظرَ، فرأى الثعلبَ جاثماً تحتَ شجرة
ابتسمَ وشربَ ماءً وأخذَ حزمةً من الحشائشِ ثم عادَ إلى مغارتهِ مسرعاً تاركاً الثعلبَ ينتظر

descriptionحواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Emptyرد: حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز

more_horiz
يوم سئ في ذاكرة عمار
حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 8715_child_using_a_computer
عمار
صبي في التاسعة من العمر ، مرتب ومنظم ، يستيقظ كل صباح ، يصلي الفجر ،
ويتناول إفطاره وكأس الحليب الدافئ ويرتدي ثياب المدرسة ثم يتناول حقيبة
الدراسة التي اعد برنامجها في الليلة السابقة ويذهب للمدرسة .. وهو طالب
مجتهد ، يحل واجباته المدرسية ، ويحضر دروسه ، ويحرص على زيارة المكتبة
العامة آخر الأسبوع واستعارة كتب تساعده في زيادة مداركه ومعرفته .عمار
صبي ذكي يتقن لعبة الشطرنج ويفوز على أقرانه فيها ، وهو حارس مرمى ماهر
أيضا ، قادر على صد أقوى الركلات حتى تلك التي تضربها قدم همام قلب هجوم
المدرسة المنافسة لهم ...


ذات
يوم يحضر أبو عمار حاسوبا للبيت مكافأة لولده الذكي لانه تفوق في دراسته ،
وشبك الجهاز على ( الإنترنت ) وسمح لعمار باستخدام الجهاز ساعة يوميا بعد
أن ينهي دراسته ، فرح عمار بهدية والده ، وكان يتمتع باللعب على الجهاز
أوقات فراغه


سافر
والد عمار إلى العاصمة لينهي بعض الأعمال المتراكمة وخبر العائلة انه
سيتغيب تلك الليلة عن البيت ، في ذلك اليوم شغل عمار جهاز الحاسوب بعد أن
عاد من المدرسة وشبك على ( الإنترنت ) بعد أن خبر والدته انه سيبحث عن
موضوع لمادة العلوم ، وبدأ بتحميل برامج العاب قدم له صديقه روابطها ..
يحمّل اللعبة ، ينزلها على الجهاز ويبدأ اللعب .. ساعة ، فأخرى .. وينتصف
الليل وعمار جالس خلف الجهاز


إنها
السابعة إلا ربع ، استيقظ عمار هلعا ، لقد تأخر ، ارتدى ملابس المدرسة ،
وخرج قبل أن يصلي الفجر ، ودون أن يغسل وجهه ، وركب باص المدرسة ، حين
وصلها دخل صفه ، كم يشعر بالنعاس ، الأستاذ يشرح ، لكن عمار لا يفقه شيئا
، يتثاءب بكسل .. ما أجمل النوم – يهمس لنفسه - ، يفيق على صوت الأستاذ ،
هيا يا أولادي اخرجوا الواجب .

الواجب ؟! أخ نسيت ... يقولها عمار في نفسه .. يتنبه الأستاذ للفتى فيقول له : عمار ، هل هناك شئ ؟؟

لالالالا يا أستاذ فقط ابحث عن دفتري ، فتح حقيبته ، فتش بين الكتب .. يا ويلي إنها حقيبة أختي لميس !!! لقد أخذ حقيبة أخته بالخطأ
الأستاذ يقول : من لم يقم بحل الواجب فليخرج عندي

لم
يتقدم نحو الأستاذ إلا عمار .. نظر الأستاذ للفتى المجتهد باستنكار ..
وبدل أن يوبخه انطلقت منه ضحكة كبيرة طويلة ، ما لبثت أن شاركتها ضحكات
بقية الصف ... كلهم ينظرون لعمار ويضحكون ... نظر بهم متشككا ثم تأمل
قميصه ، لا شئ خطأ ، بنطاله ، انه مكوي نظيف ، قدماه ... يا الهي ، ما هذا
؟؟ لقد نسي عمار ارتداء نعليه .. غصة متألمة في حلقه وعيناه تحبسان دمعهما
بحرقة ، يشعر بالخزي ، .. كم يتمنى لو كان يحلم


مع تحيات .. أبلة ميمى

descriptionحواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Emptyرد: حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز

more_horiz
الفراشة الصغيرة
حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 19036
لم
تتخيل الفراشة الصغيرة أنها ستبتعد عن منزلها هذه المسافة ... همست
لصاحبتها ، يجب أن نعود ، أمي نبهتني ألا نخرج من المزرعة .. تعالت ضحكات
الرفيقة : جبانة ، اعلم انك جبانة .. هيا .. تعالي سأريكِ زهرة عذبة العطر


حاولت
ألا تستجيب لنداء رفيقتها لكنها لا تحب أن يقال عنها جبانة ، انطلقت مع
رفيقتها حتى وصلتا لزهرة تفوح منها رائحة طيبة .. تمايلت الفراشة إعجابا
برائحة الزهرة ، وتلك الألوان الجميلة التي تزين صفحاتها ، نعم يبدو عسلها
طيب الطعم .. نظرت الفراشتان لبعضهما وانطلقتا كصاروخ موجه لقلب النبتة ،
وانغمستا بين ثناياها تلتهمان قطع العسل المتناثرة بين زوايا حبيبات الطلع
بنهم وشره ... نسيت الفراشة الصغيرة نصيحة أمها : إياك الابتعاد عن حدود
المنزل ، إياك الاقتراب مما لا تعرفين أصله .. نسيت كل شئ إلا طعم حبيبات
العسل ..


بينما
استغرقتا بالتهام طعامهما المفضل سادت السماء ظلمة غريبة .. رفعت الفراشة
الصغيرة رأسها بعد أن انبئتها قرون الاستشعار بخطر قريب ، ورأت الكارثة ..
أوراق الزهرة ترتفع بهدوء ، هدوء شديد في محاولة لضم فراشتان حسناوان
اكتشفتا انهما ضحية فخ نصبته الزهرة لهما لتكونا وليمة دسمة لمعدة جائعة
!!


حاولتا
التملص لكن الأوراق تضيّق الخناق عليهما حتى بات الموت وشيكا .. بدأ
الاستسلام يدب فيهما إلى أن مُدّت ورقة صغيرة في قلب الزهرة تمسكتا بها
جيدا لتنقلهما لجانب بعيد عن الخطر .. بتعب نظرت الفراشة الصغيرة لمنقذها
، كانت أمها ، ابتسمت بتعب شاكرة ، كان آخر ما سمعته من أمها : خبرتني
جاراتي الفراشات أنكما ذهبتما باتجاه آكلة الحشرات ، فلحقتكما .. باتت
تستسلم للنوم ولسانها يردد بثقل : أخر مرة يا أمي .. آخر مرة

مع تحيات .. أبلة ميمى حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Biggrin2

descriptionحواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Emptyرد: حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز

more_horiz
التفاحة الأنانية
حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 No008-cartoon-apple-tree
كانت
شجرة التفاح تتمايل مع مداعبة النسيم لأوراقها طربا .. إنها فخورة بحبات
التفاح الأحمر التي تزينها كنجوم تلألأت بفرح ... تنظر لجارتها الزيتونة
وتقول بغرور : انظري لي أنا أكثر شبابا منكِ ، أوراقي تتجدد كل عام ليس
كأوراقكِ العتيقة التي لا تقبل السقوط في الخريف ولا ترضى التجدد في
الربيع .. انظري لثمري انه احمر اللون ، يزين أغصاني ، تشتهيه عين الناظر
، لا كثمرك الصغير الحجم ، مرّ الطعم .. واستمرت تضايق جارتها بكلماتها
الجارحة .. اقتربت شاة صغيرة جائعة من التفاحة وطلبت منها بعض الأوراق
علها تطفئ صراخ معدتها الجائع .. ثارت التفاحة وصرخت بالشاة المسكينة التي
استدارت تريد الذهاب ، نادتها الزيتونة العجوز ، وقدمت لها بعض الوريقات
الطرية قائلة : لا تغضبي من التفاحة ، ما تزال صغيرة .. أكلت الشاة
الأوراق وشكرت الزيتونة وانطلقت مبتعدة ..


بعد
ساعة تقدم مجموعة من الصبية من شجرة التفاح ، قال أحدهم : تبدو الثمرات
لذيذة الطعم ، فلنقطف بعض الثمر نأكله ، سمعت الشجرة كلامهم فأبت إسقاط
بعض الثمر .. ضمت أغصانها وخبأت الثمرات بين الأغصان والورق .. وكلما
حاولت يد أحد الصبية قطف تفاحة منعته الأغصان المتراصة .. غضب الفتية وقال
أحدهم : هذه الشجرة بخيلة العطاء أنانية النفس ، كأنها لا تريد إطعامنا من
ثمرها .. نظر الفتية لبعضهم وغابوا عن النظر .. تمايلت شجرة التفاح وقالت
بفخر : لا أحد يجرؤ على إرغامي على مالا أريد . نظرت الزيتونة العجوز لها
بألم ولم تتفوه بكلمة ..



مساء تلك الليلة .. تلبدت السماء بغيوم سوداء ، وكأنها تنبئ بعاصفة هوجاء.. ويبدأ تساقط زخات المطر

تك ... تك ... ببطؤ

ثم ... تك ، تك ، تك

أسرع وأسرع .. أقوى فأقوى

لم
تتحمل شجرة التفاح قوة الأمطار ، ولا عصف الريح ... كانت ظواهر الطبيعة
أقوى منها ... حاولت الاستنجاد بالزيتونة ... فضاع صوتها مع الريح


و
تتساقط الثمرات على الأرض ومعها غصون غضة تحمل أوراقا جميلة .. لحظات
صغيرة ويعود كل شئ لحاله وتتضح الصورة ، شجرة محطمة ، مكسرة الغصون ، لا
ثمر عليها ولا أوراق ، بدأت شجرة التفاح بالبكاء .. هزت الزيتونة العجوز
أغصانها وقالت بألم ، لو فاضت نفسك بحب الخير ، لو قدمت ما وهبك الله إياه
بكرم لما حدث لك ما حدث .. أنت من اختار وعليك تحمل نتيجة أنانيتك في
الاختيار .

مع تحيات .. أبلة ميمىحواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 40624_1208111290%5B1%5D

descriptionحواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Emptyرد: حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز

more_horiz
سباق الحيوانات

حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Annimalgarden

بقلم: رابح خدوسي


فِي
إِحدَى الغَابَاتِ الكَثّيِفَةِ اجتَمَعتِ الحَيَوَانَاتُ مَسَاءَ يَومٍ
مِنَ الأَيَّامِ لِلاحْتِفَالِ بِعِيدِهَا السَّنَوِي مَعَ بِدَايَةِ
فَصْلِ الرَّبِيعِ، حَيْثُ تَخْتَارُ زَعِيمَ الغَابَةِ الجَدِيدِ بِهذِهِ
المُنَاسَبَةِ.


كَانَتِ
العَادَةُ أَنْ تَتَسَابَقَ الحَيَوَانَاتُ فِي خِتَامِ الحَفْلِ
لِيَتَسَلَّمَ الفَائِزُ الأَولُ فِي السِّبَاقِ رَايَةَ الحُكْمِ.


وبَعْدَ
أَن احْتَفَلَ الجَمِيعُ بِالعِيدِ السَّنَوِي لِلْحَيَوَانَاتِ،
اخْتَارَتْ كُلُّ فَصِيلَةٍ مِنْهَا مُمَثِّلاً عَنْهَا فِي السِّبَاقِ.


وَقَفَ
المُتَسَابِقُونَ صَفًّا وَاحِدًا، و بَقِيَّتِ الحَيَوانَاتُ الأُخْرَى
مِنْ أَرَانِبَ وَذِئَابٍ وَغِزْلاَنٍ وَأُسُودٍ وَقَنَافِذٍ وَثَعَالِبٍ
وَقُرُودٍ وغَيْرِهَا تُشَجِّعُ مَنْ يُمَثِّلُهَا بِالأَهَازِيجِ
الغِنَائِيةِ وَالتَصْفِيقَاتِ الحَارَّةِ… وَصَمَتَ الجَمِيعُ فَجْأَةً
..!


تَقَدَّمَ
كَبِيرُ الذِّئَابِ، وَالْتَفَتَ نَحْوَ الجَمِيعِ ثُمَّ عَوَى بِصَوْتٍ
مُرْتَفِعٍ مُعْلِناً بِذلِكَ بِدَايَةَ السِّبَاقِ.


انْطَلَقَ
المُتَنَافِسُونَ فِي سِبَاقٍ عَجِيبٍ، وَحَمَاسٍ مُدْهِشٍ، كُلُّ وَاحِدٍ
يَجْرِي نَحْوَ خَطِّ الوُصُولِ حَيْثُ كاَنَتْ لَجْنَةُ التَّحْكِيمِ فِي
الانْتِظَارِ قُرْبَ ضِفَّةِ النَهْرِ الكَبِيرِ الَّذِي يَخْتَرِقُ
النَّاحِيَةَ الشَّمَالِيةَ لِلْغَابَةِ. فِي وَسَطِ الغَابَةِ قَالَ
الذِّئْبُ فِي نَفْسِهِ وهُوَّ يَجْرِي:


-سَأَفْتَرِسُ الأَرْنَبَ قَبْلَ الوُصُولِ، وقَالَ الثَّعْلَبُ كَذَلِكَ.

وقَالَ الأَسَدُ:

- سَأَقْضِي عَلَى الجَمِيعِ لأَفُوزَ بِالسِّبَاقِ.

وَلَمْ يَقُلِ الأَرْنَبُ شَيْئاً.

اشْتَدَّ
السِّبَاقُ، وتَفَرَّقَ المُتَسَابِقُونَ وَهُمْ يَبْحَثُونَ عَنِ
المَخَارِجِ القَرِيبَةِ مِنَ النَّهْرِ فَاصْطَدَمُوا بِالأَشْجَارِ،
وَطَارَتِ العَصَافِيرُ مِنْ أَعْشَاشِهَا حَائِرَةً ...!


هَا قَدْ وَصَلَ الأَرْنَبُ إِلَى خَطِّ الوُصُولِ يَلْهَثُ وَالعَرَقُ يتَقَاطَرُ مِنْ أُذُنَيْهِ.

تَعَجَّبَتْ لَجْنَةُ التَّحْكِيمِ المُتَكَوِنَةُ مِنَ الحَيَوَانَاتِ الأَلِيفَةِ:

القِّطُ،
الكَلْبُ، الخَرُوفُ، لَكِنَّهَا صَفّقَتْ لِلأَرْنَبِ عَلَى فَوْزِهِ
ثُمَّ بَقِيَّتْ تَنْتَظِرُ قُدُومَ المُتَسَابِقِينَ الآخَرِينَ،
بَيْنَمَا بَدَأَ الأَرْنَبُ فِي الاسْتِعْدَادِ لِلاسْتِحْمَامِ بِمَاءِ
النَّهْرِ.


بَعْدَ حِينٍ وَصَلَ الثَّعْلَبُ مُنْتَفِخَ البَطْنِ وَهُوَ يَقُولُ:

-
لَقَدْ تَأَخَّرْتُ لانْشِغَالِي بِمُطَارَدَةِ غُرَابٍ كَانَ يُرِيدُ
الاعْتِدَاءَ عَلَى بَيْضِ عصْفُورَةٍ صَغِيَرَةٍ، إِنِّي لاَ أُحِبُ
الظُّلْمَ.


قَالَتْ لَجْنَةُ التَحْكِيمِ:

- لَكِنَّكَ أَكَلْتَ الغُرَابَ الأَسْودَ، والعُصْفُورَةَ الصَّغِيرَةَ مَعَ بَيْضِهَا، لَقَدْ أَخْبَرَنَا الذِّئْبُ بِذَلِكَ.

قَالَ الثَّعْلَبُ غَاضِباً:

- وَ أَيْنَ الذِّئْبُ المَاكِرُ الآنَ؟

لاَشَكَّ
أنَّهُ انْسَحَبَ مِنَ السِّبَاقِ عِنْدَمَا رَأَى قَطِيعَ غَنَمٍ يَرْعَى
قُرْبَ الغَابَةِ، سَأَذْهَبُ لأُخْبِرَ الرَاعِي بِمَا يَنْوِيهِ
الذِّئْبُ.


بَعْدَ
بُرْهَةٍ قَصِيرَةٍ وَصَلَ الأَسَدُ بِخُطًى مُتَثَاقِلَةٍ لاَهِثاً مِنَ
التَّعَبِ وَالدَّمُ يُلَطِّخُ فَمَهُ الكَبِيرَ ورِجْلَيْهِ
الأَمَامِيَتَينِ، انْدَهَشَتْ لَجْنَةُ التَّحْكِيمِ لَمَّا رَأَتْ حَالَ
الأَسَدِ وَقَالَتْ:


- مَا بِكَ أَيُّهَا الأَسَدُ؟ !

تَظَاهَرَ الأَسَدُ بِالأَسَى وَأَجَابَ:

-
لَقَدْ أَصَابَتْ رِجْلِي رَصَاصَةٌ عِنْدَمَا كُنْتُ أُحَاوِلُ
الدِّفَاعَ عَن غَزَالَةٍ أَرَادَ صَيَّادٌ قَنْصَهَا بِبُنْدُقِيَّتِهِ.


تَفَطَّنَتْ لَجْنَةُ التَّحْكِيمِ لِكِذْبَتِهِ وَ قَالَتْ:

-
نَحْنُ نَرَى الدَّمَ فِي أَسْنَانِكَ، وَهُو دَلِيلٌ قَاطِعٌ عَلَى
أَنَّكَ أَكَلْتَ الغَزَالَةَ الجَمِيلَةَ، كَمَا أَنَّنَا لَمْ نَسْمَعْ
صَوْتَ البَارُودِ الَّذِي تَحَدَّثْتَ عَنْهُ … !


تَرَدَّدَ الأَسَدُ قَلِيلاً ثم تَكَلَّمَ آسِفاً:

- نَعَمْ لَقَدْ أَكَلْتُ الغَزَالَةَ بَعْدَمَا رَأَيْتُ جَمِيعَ حَيَوَانَاتِ الغَابَةِ يَأْكُلُ بَعْضُهَا البَعْضَ الآخَرَ.

التَفَتَتْ لَجْنَةُ التَّحْكِيِمِ نَحْوَ الأَرْنَبِ سَائِلَةً إِيَّاهُ:

- كَيْفَ وَصَلْتَ أَيُّهَا الأَرْنَبُ سَالِماً وَأَحْرَزْتَ عَلَى المَرْتَبَةِ الأُولَى؟

أَجَابَ الأَرْنَبُ:

-
لأَنَّنِي لَمْ أَطْمَعْ فِي أَكْلِ أَحَدٍ، بَلْ كَانَ وُصُولِي
قَبْلَهُمْ لأَنَّنِي كُنْتُ هَارِباً خَوْفاً مِن أَنْ تَفْتَرِسَنِي
الحَيَوَانَاتُ المُتَسَابِقَةُ.




تَحَاوَرَتْ لَجْنَةُ التَّحْكِيمِ فِيمَا بَيْنَهَا ثُمَّ قَالَتْ:

- هَنِيئاً لَكَ أَيُّهَا الأَرْنَبُ لقَدْ أَصْبَحْتَ الآنَ زَعِيماً عَلَى الغَابَةِ وَمَا فِيهَا.

لَمْ يَرْقُصِ الأَرْنَبُ طَرَباً لِهَذَا الخَبَرِ، بَلْ قَالَ لأَعْضَاءِ لَجْنَةِ التَّحْكِيمِ:

-شُكْراً
لَكُمْ، لَكِنِّي لاَ أُرِيدُ كُرْسِيَّ الحُكْمِ بَلْ أُفَضِّلُ العَيْشَ
مَعَكُمْ فِي القَرْيَةِ مَعَ الحَيَوَانَاتِ الأَلِيفَةِ بَعِيداً عَنِ
الغَابَةِ… بَعِيداً عَنِ الحَيَوانَاتِ المُفْتَرِسَةِ.


تَشَاوَرَتْ لَجْنَةُ التَّحْكِيمِ، ثُمَّ أَعْلَنَتْ مُوَافَقَتَهَا عَلَى طَلَبِ الأَرنَبِ.

descriptionحواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Emptyرد: حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز

more_horiz
الشيخ العجيب


حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Badr1l

نص للأطفال بقلم: رابح خدوسي



في
العُطلَةِ الصَّيفِيَةِ المَاضِيَةِ زَارَ سَليِمٌ عَمَّهُ في الرِّيفِ ،
وَعَاشَ مَعَهُ أَيَامًا مُمْتِعَةً،ثُمَّ كَتَبَ عَنْهُ قَائِلاً:


عَمِّي صَالِح رَجُلٌ سَعيدٌ، حَياتُهُ عَمَلٌ واجتِهَادٌ، وَأيَّامُهُ أفْرَاحٌ وأعْيَادٌ...

عَمِّي
صَالِح يَسْكُنُ القَريَةَ التي وُلدَ بِهَا،مَحْبُوبٌ عِنْدَ سُكَّانِ
بَلْدَتِهِ لأنَّهُ لطِيفُ المُعَاشَرَةِ،حُلوُ الكَلامِ،كَثِيْرُ
الابْتِسَامَةِ.يَعِيْشُ حَيَاةً عَجِيبَةً غَرِيبَةً، لَكِنَّهَا
مُمْتِعَةٌ هَادِئَةٌ...


لَوْ تَسأَلُهُ:

- مَاهِي سَاعَتُكَ؟

يُجيبُكَ عَمِّي صَالِح في زَهْوٍ:

- دِيكٌ يَصِيحُ وَقْتَ الفَجْرِ وَالظُّهْرِ، وَظِلٌّ أرَاهُ مَعِي يَمْشِي كُلَّمَا طَلَعَ البَدْرُ أوْ ظَهَرَتِ الشَّمْسُ...

عَمِّي
صالِح يَسْمَعُ الأغَاِني الجَمِيلَةَ مِنْ صَوْتِ العَصَافِيِر نَهَارًا،
وَنَقِيقِ الضَّفَادِعِ لَيْلاً...وَيُتَابِعُ أخْبَارَ الدُّنْيَا عَبْرَ
أمْوَاجِ الطَّبيِعَةِ وَ عَلَى شَاشَةِ الأرْض ،فيرَى مُعْجِزَاتِ
الكَوْنِ وهُوَ يَتَأملُ مَمْلَكَةَ النَّحْلِ،


وَمَسِيرَاتِ جُيُوشِ النَّمْلِ، فَهَلْ يَحْتَاجُ عَمِّي صَالِح إلى مِذْيَاعٍ أو تِلْفَازٍ؟!

عَمِي
صَالح فَلاَحٌ نَشِيْطٌ، رِيَّاضِيٌ يَجْرِي في سُرْعَةِ البَرْقِ
فيَسْتَنْشِقُ الهَواءَ النَقي، لَهُ صَوْتٌ كَالرَّعْدِ وَقُوَّةٌ
كَالأسَدِ.


لَمْ
يَزُرْ طُولَ حَيَاتِهِ طَبِيبًا لأنَّهُ سَلِيمُ الجِسْمِ وَالعَقْلِ...
وَإذَا أَصَابَهُ دَاءٌ يُعَالِجُ بِرَحِيقِ الزَّهْرِ وَبُذُورِ
الأعْشَابِ وَعَسَلِ النَّحْلِ.


حَقًّا إنَّهُ طَبِيْبُ نَفْسِهِ كَمَا قَالَ...!!

كُلَّ مَسَاءٍ تُهْدِيهِ دَجَاجَتُهُ الحَمْرَاءُ بَيْضًاشَهِيًّا، يَجِدُهُ في مَحْضَنِ التِّبْنِ،

وَحَدِيقَتُهُ الخَضْرَاءُ تُطْعِمُهُ خُضَرًا وَفَوَاكِهَ،وَزَوْجَتُهُ الزَهْرَاءُ تُهْدِيِهِ خُبْزًا يَدَوِيًا لَذِيذًا.

سَأَلتُهُ مَرَّةً:

- عَمِّي صَالِح مَاهُوَ عُنْوَانُ مَنْزِلِكَ؟

نَظَرَ نَحْوِي مُبْتَسِمًا، ثُمَّ قَالَ:

-أسْكُنُ
حَدِيقَةَ الحُبِّ، فِي شَارِعِ الحُرِّيَةِ، حَي السَّعَادَةِ، بَلَدِيَة
العَصَافِيرِ، وِلايَةَ الاجْتِهَادِ،جُمْهُورِيَّة السَّلاَمِ.


وَسَأَلتُهُ عَنْ رَقْمِ مَنْزِلِهِ فَأَجَابَنِي:

إِنَّ
رَقْمَ بَيْتِي يَتَغَيَّرُ كُلَّ مَسَاءٍ حَسْبَ عَدَدِ حَبَّاتِ
العَرَقِ التِي تَتَصَبَّبُ مِنْ جَبِيِنِي أَثْنَاءَ عَمَلِي خِلاَلَ
كَامِلِ النَّهَارِ .


ضَحِكْتُ لِكَلاَمِ عَمِّي صَالِح فَضَمَّنِي إلى صَدْرِهِ وَقَبَّلَنِي ،ثُمَّ قَدَّمَ لِي

بَاقَةَ أَزْهَارٍ وَسلَّةَ فَوَاكِه مِنْ ثِمَارِ حَدِيقَتِهِ.

إِنَّهُ عَمِّي صَالِح .... وَإِنَنِي أُفَكِرُ فِي العَيْشِ

مِثْلهُ..... وَسَأَفْعَلُ.

descriptionحواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Emptyرد: حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز

more_horiz
كان ياما كان فى سالف العصر والاوان حكيات كانو يحكوهالنا قبل النوم
تعالو معايا نشوف بقى حكايات اليوم



قصة الأميرة والشرير


بعد أن خطف الشرير الأميرة وأخذها إلى قصره في أعلى الجبل , ذهب البطل
لإنقاذها ووصل إلى الشرير وبدأ بقتاله
وفجأة قالت الأميرة : توقفوا قليلاَ , وسألت البطل: هل لديك قصر لأسكن
فيه؟؟ قال البطل: لا. قالت: هل لديك أموال لتصرف علي؟
قال: لا. قالت: إذاَ لماذا أتيت ؟؟؟
قال: لأنقذك و أصبح أميرا.
قالت: إذا أنت داخل على طمع يا روح خالتك.
ثم هجمت الأميرة على البطل وأنقذت الشرير من بين يديه وعاشت هي
والشرير في سعادة وهناء.

قصة ذات الرداء الأحمر والذئب

عندما شاهدت ذات الرداء الأحمر الذئب في الغابة دلته على بيت جدتها واتفقت معه على تسليك جدتها كي ترثها وتعطيه نسبته من العملية
.

قصة علي بابا والأربعين حرامي


بعد نقاش طويل واجتماعات ومباحثات بين علي بابا والأربعين حرامي اقتنع
علي بابا بهم
وصارت قصة الواحد والأربعين حرامي



الأميرة والأقزام السبعة



بعد أن أرسلت خالتها زوجة أبيها الصياد ليقتل سنو هوايت ولم
يقتلها. سألت المرآة: من أجمل إمرأة في البلاد ؟؟
قالت المرآة: سنو هوايت .. فذهبت إلى أخصائي تجميل وبعد عدة عمليات
تجميل ونفخ عادت خالتها زوجة أبيها إلى المرآة وسألتها: من أجمل إمرأة
في البلاد؟؟
فقالت المرآة: أنت يا سيدتي. ففرحت بنفسها ونسيت أمر سنو هوايت.
أما سنو هوايت فقد عاشت بسعادة وهناء وتزوجت السبع أقزام


علاء الدين والمصباح السحرى


بعد أن رأى علاء الدين الأميرة,
طلب من جني المصباح أن يبني له قصراَ أكبر من قصر الملك فبناه له.
و لكن في اليوم التالي جاءت المحافظة وأغلقت القصر بالشمع الأحمر
وفرضت على
علاء الدين غرامات مالية كبيرة لأنه بنى القصر بدون ترخيص فرك علاء
المصباح بيديه وخرج الجني من المصباح
فقال له علاء الدين: أريد مبلغاَ يكفي لدفع غرامة المحافظة والرشاوى.
فقال الجني: يا سيدي المبلغ كبير جداَ
وحتى أنا لا أستطيع دفعه.
فقال علاءالدين : إذاَ احمل القصر واهرب به إلى بلاد بعيدة.

ولكن علاء الدين لم يستطع التخلص من دفع غرامة المحافظة رغم إخفاء
القصر إلا أن الغرامة تم تسجيلها وعليه أن يدفعها ثم يعترض بعد ذلك .
وأضيفت إلى علاء الدين تهمة جديدة وهي تخريب الاقتصاد الوطني بتهريب
القصور إلى خارج البلاد ودخل علاء الدين السجن ومات هناك من السقعه.


قصة سندريلا
[i]
انتظرت سندريلا طويلاَ ولم تظهر الساحرة, فخطر ببالها خاطر فقامت وقصت
تنورتها لتصبح قصيرة وقصت أكمام قميصها وقصت قميصها ثم صعدت إلى غرفة
أختيها وملأت وجهها بالماكياج وذهبت إلى الحفلة .
وعندما وصلت إلى الحفلة وهي تظن بأنها ستأسر قلب الأمير بلباسها فوجئت
بأن كل الفتيات يلبسن مثلها وأنها ليست إلا واحدة منهن.
أما الأمير فكان ينتظر صديقته التي في الجامعة كي يعرفها على أهله
ويعلن خطبتهما.
وعادت سندريلا بخيبة الأمل و لكن رجل من مرافقي الأمير أعجب بها وعرض
عليها الزواج فوافقت على الفور ولكن تبين فيما بعد أنه يريد أن يضحك
عليها ولا يريد الزواج منها فعادت إلى بيتها بكرامتها.
وعاشت سندريلا في بيت خالتها إلى أن خطبها عبد المنصف بتاع
الخضار.........!حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Loveletter حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 M-s5

descriptionحواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Emptyرد: حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز

more_horiz
حكاية وطن

يحكى
أن ولدا يدعى حازما كان شجاعا ومقداما.. كان يتمنى ان يعيش حرا أو يموت
شهيدا. وفي يوم من الأيام اثناء خروجه من مدرسته رأى مسيرة وقد رفع علم
بلادة فيها خفاقا عاليا. فالتقط علما وأرتقى مكانا عاليا وغرية حتى يكون
خفاقا وقجأة احس بألم في صدرة فقد كانت رصاصة انطلقت من يد عدوة..
اليهودي.. وكانت الشهادة التى تمناها.. هذا هو البطل حازما وسيكون مثلة
الكثير انشاء الله حتى تعود قدسنا الحبيبة.

لقمة بلقمة

كان لامرأة أبن فغاب عنها طويلا وأيست من رجوعة فجلست يوما تأكل فوقف
بالباب سائل يستطعم فامتنعت عن الأكل وحملت الرغيف وتصدقت به وبقيت جائعة
تلك الليلة وما هى إلا أيام يسيرة حتى رجع ابنها وأخبرها بشأنها كيف أنه
نجا بقدرة الله من أن يكون فريسة لذلك الأسد الذي اعترض طريقة حتى إذا
أنشب مخالبه في رقبته وجلس عليه ليفترسه. قيض الله له سببا فقام مهرولا
عنه يقول: فلحقت بالقافلة التي كنت فيها فنظرت المرأة فاءذا هو الوقت الذي
أخرجت اللقمة من فمها وتصدقت بها وصدق رسول الله صلى الله علية وسلم الذي
روي عنه أنه قال صدقة السر تقي مصارع السوء.


شقاوة عيال

كان هناك بطة ولديها ثلاثة اطفال وفي صبح يوم من الأيام كانت البطة تعمل
في خارج المنزل وأولادها يلعبون وقالت لهم الا تقومون بعمل يفيدكم بدلا من
اللعب... فقالوا الأطفال هل لديك شيئا نقوم به ياماما... قالت نعم نعم ..
طبعا هنا لك عملا دوما ولكن انتم ما زلتم صغارا وتحتاجون الى عمل بسيط
وسهل قالوا معك حق يا امي... اذا يمكنكم تمشيط ذيل ذلك الفرس الصغير
ففرحوا الأولاد بذلك وقالوا ياسلام انها مهمة سهلة وجميلة فبدؤ بمارسة
مهمتهم ولكن اقترح احدهم ان يقصو ذيل الفرس قصة حديثة فا خذ كل واحدا منهم
يقص حتى لم يبقى لدى الفرس الصغير ذيل فا حتاروا من خطتهم الفادح ماذا
يقولوا لوالدتهم ... فعندما حضرت الأم وجدت اولادها يبكون وينوسلون ان
تسامحهم ولم ندرى مهى القصه... وعنما رأت الفرس وذيله عرفت قصتهم ولكن
سامحتهم وعاقبة كل منهم بأن ينظف الحظيرة لمدة اسبوع دون مصروفا ولا اجر
فقررو الموافقة وعدم العودة مرة اخرى

descriptionحواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز - صفحة 2 Emptyرد: حواديت قبل النوم للاطفال-قصص اطفال قبل النوم- مندى لافرز

more_horiz
الأجهزة المنزلية

في أحد الأيام شعرت الثلاجة الجديدة التي كانت في مستودع للثلاجات بالملل
فخرجت إلى الشارع تتمشى، وفي طريقها صادفت جهازا كهربائيا يمشي فقالت: هذه
فرصة لأجد شخصا أتحدث معه، فقالت: هي أنت توقف أريد أن أنتحدث معك.
توقف الشيء الذي كان يتمشى فقالت له الثلاجة: السلام عليكم..من أنت؟
فقال: الم تعرفيني؟ أنا الذي يطبخ الناس عليه الطعام؟ فقالت الثلاجة: آه عرفتك عرفتك..أنت المكيف.
فقال الفرن بغضب وقد ارتفعت درجة حرارته وخرجت النار منه: لا لست المكيف..أنا الفرن.
فقالت الثلاجة: آه تذكرت..أنت الفرن الذي يوضع في الحمام عادة.
فقال الفرن: لا أنا عادة أكون في المطبخ ودائما حار ويجب على الكبار والصغار الحذر مني.
قالت الثلاجة: حسنا..ما رأيك أن نتمشى سويا.
فقال: حسنا أنا موافق.
سارت الثلاجة مع الفرن سويا وفي أثناء سيرهما التقيا في طريقهما جهازا يسير فقال الفرن: كيف حالك يا أخ؟
قال الجهاز: بخير، إلى أين أنتما ذاهبان؟
فقال: نحن نتمشى هل تأتي معنا؟
قال: بالطبع أود ذلك.
قالا له: في البداية يجب أن نعرف من أنت؟
قال: ألم تعرفاني؟ أنا الغسالة.
قالت الثلاجة: عرفتك أنت التي تكنسين الأرض؟
قالت الغسالة: لا يا عزيزتي. أنا لا أكنس الأرض أنا فقط أغسل الملابس حتى تصبح نظيفة.
سار الثلاثة مع بعضهم، وفجأة التقوا جهازا يمشي، فقالت الغسالة: انظروا
إلى هذا! لا بد أن هذا هو التلفزيون، وأنا أحب التلفزيون كثيرا. تعالوا
نسأله أن يرافقنا.
صاحت الثلاجة: يا أخ. هل تتمشى معنا؟
أجاب: نعم بكل سرور. ولكن في البداية يجب أن تعرفوني بأنفسكم.
قالت الثلاجة: أنا الثلاجة، دائما باردة، ويوضع في الطعام والماء والعصير والدواء حتى لا تتلف أو تتسمم، ومكاني هو المطبخ بالعادة..
عرف الفرن بنفسه، وكذلك الغسالة، ثم قالت: والآن أخبرنا من أنت؟
فقال: ألم تعرفوني؟
أجابت الغسالة: أنا أعتقد أنك التلفزيون أليس كذلك؟
فقال: لا يا عزيزتي، لست التلفزيون، أنا أشبهه فقط. أنا الميكروويف، وعادة أكون في المطبخ، أسخن الطعام البارد والمجمد بأسرع وقت.
قال الفرن: عرفتك أنت تشبهني كثيرا أيضا، وتريحني من كثير من الأعمال.
سار الأربعة مع بعضهم مسافة يتحدثون سويا، وفجأة سمعوا صوت غناء وحديث
مرتفع، ورأوا جهازا يجلس تحت شجرة، فاتجهوا إليه، وحين رآهم خفض صوته،
وقال: معذرة على الإزعاج، ولكن هذا كل ما أستطيع القيام به، فأنا المذياع
وعملي يكون بهذا الشكل دائما. فقالوا له: بالعكس لقد استمتعنا بسماع صوتك
فصوتك جميل والأخبار والتعليمات التي تقولها مفيدة دائما خاصة في أوقات
الأزمات والكوارث لأني أعمل على البطاريات في حال انقطاع الكهرباء. هل لك
أن ترافقنا في رحلتنا؟
فقال المذياع: بكل سرور.
تمشى الخمسة مع بعضهم وتحدثوا في طريقهم حتى مروا على التلفزيون وهو يتحدث مع المكنسة الكهربائية ويسيران سويا، فقالوا لهما: لم لا تنضمون إلينا؟
فقالوا: حسنا سننضم إليكم.
قال المذياع: عرفانا بأنفسكما.
قالت المكنسة الكهربائية: أنا المكنسة الكهربائية أعمل على نظافة المنزل.
وقال التلفزيون: أنا التلفزيون أسلي الناس وأنقل الأخبار والمعلومات،
ويتفرج الأطفال على برامجي وأفيدهم بشرط أن يبقوا بعيدا عني وألا يجلسوا
أمامي لفترة طويلة.
شعرت الأجهزة الكهربائية بحاجة شديدة للكهرباء، فتوقفت عند بيت جديد وجميل وطرقوا الباب فخرجت لهم فتحية الفتاة الجميلة، وقالت لهم: أهلا بكم، ماذا تريدون؟
قالوا: نحن بحاجة إلى الكهرباء، ونريد القليل منه لو سمحت.
قالت فتحية: ما رأيكم أن تبقوا عندي، فهذا البيت جديد وليس فيه أجهزة كهربائية.
فكرت الأجهزة الكهربائية وتشاوروا فيما بينهم ثم قالوا: نحن موافقون.
دخلت الأجهزة الكهربائية إلى بيت فتحية، فاتجهت الغسالة إلى المطبخ،
والفرن والميكروويف والثلاجة إلى المطبخ وقالوا: يا اله من مطبخ جميل.
واتجهت الغسالة إلى الحمام. واتجه التلفزيون والمذياع إلى غرفة الجلوس وبدأوا في العمل.
شعرت فتحية بالسعادة لحصولها على هذه الأجهزة الكهربائية، وحرصت على
المحافظة عليها من التلف، كما حرصت على نظافتها وتزويدها بالكهرباء
المناسبة، وإطفائها حين لا تكون موجودة عندها.
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى