همس أصحاب
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

همس أصحاب دخول

نهتم بكم لأنكم الأهم . عائلة همس أصحاب

شاطر

descriptionالعلاج بالفاكهة والخضروات Emptyالعلاج بالفاكهة والخضروات

more_horiz

العلاج بالفاكهة والخضروات







تشير التقديرات إلى أن عدد أخصائيي العلاج البديل الذي لا يستخدم العقاقير أو الجراحة في بريطانيا على سبيل المثال، بأكثر من 4 آلاف.



ولم يعد العمل الذي يمارسه هؤلاء موضع استهجان لدى الأوساط الطبية، حتى أنهم باتوا يمارسون العلاج الطبيعي ويتصرفون بثقة شديدة، ويشاركون في عشرات المؤتمرات التي تعقد سنوياً في بريطانيا والخارج.



وحتى الأطباء الممارسين باتوا يستعينون بالطب البديل في كثير من الأحيان.



وتشير الإحصائيات إلى أن نحو 40% من الأطباء في بريطانيا يصفون العلاج البديل، إلى جانب الأدوية، لمرضاهم.



وفي دراسة أجرتها الهيئة الطبية البريطانية قبل فترة، جاء أن 95% من الأطباء العامين، يقولون إن المرضى يسألون بشكل منتظم عن العلاجات البديلة، مما دفع الأطباء، المهتمين بالتغذية، والصحة المثالية، إلى افتتاح عيادات خاصة يتردد عليها كبار نجوم الرياضة.



التداوي بالأعشاب



ينفق البريطانيون مبالغ طائلة على العلاج البديل، والتداوي بالأعشاب، وملحقاتها، حيث توجد أعشاب مهدئة وأخرى منشطة، والبعض منها يقلل من احتمالات الإصابة بالأنفلونزا الوبائية التي تنتشر خلال فصل الشتاء.



وتؤكد سيدة بريطانية أنها الوحيدة، بين معارفها، التي لم تتعرض للمرض خلال الشتاء.



وبررت ذلك قائلة “لقد أهملت صحتي لسنوات طويلة عديدة وأسأت إليها، ولكنني ولحسن الحظ، اتعظت الآن وجنبت نفسي الإصابة بالأمراض السارية بتناول نبات يدعى “ايشيناكا” الذي يعزز مناعة الجسم.



وتوجد أيضا علاجات طبيعية لأمراض عديدة، منها ما يزيل التيبس في مفاصل الأصابع، ومنها ما يوقف الحمى التي ترافق انقطاع الطمث في مرحلة سن اليأس، وثمة نباتات أخرى تعزز نشاط الدماغ أثناء الامتحانات.



وهنالك أربعة بدائل صحية يمكن الأخذ بها، يتمثل الأول باتباع حمية غذائية تبقي الجسم في حالة جيدة وتقي من الأمراض. ويتبع هذا النظام الغذائي كبار الرياضيين من الرجال والنساء على حد سواء.



وثاني هذه البدائل الصحية، هو التداوي بالأعشاب. فإذا شعر المرء بوخز في رجليه أثناء النوم عليه أن يلجأ إلى نبات يدعى الحماض ويفرك رجليه بها.



وبما أن الأعشاب تعطي نتائج ايجابية كالعقاقير الطبية تماماً، وكما توجد بعض العقاقير التي لا تحتاج غالباً إلى وصفة طبية، فهناك أيضا وصفات عشبية مثل “شراب البقدونس” الذي يوصف لضيق التنفس، و”شراب النعناع الحار” الذي يوصف لآلام المعدة الخفيفة والقوية أيضاً.



وحتى في حال تلقي العلاج عند الطبيب، ينصح الخبراء بالبحث عن خبير أعشاب لطلب النصيحة.



العلاج المثلي



يثق عدد كبير من الناس في هذا النموذج الثالث وهو العلاج المثلي، أو إن جاز القول، المعالجة بالتي كانت هي الداء. فإذا كان الشخص يعاني من حمى القش مثلاً، يتم علاجه بحبوب مصنوعة من غبار الطلع، بحيث تسبب أعراض المرض نفسه.



وتعمل هذه الجرعة المخففة على منع تطور المرض.



ومع أن الكثيرين اعتبروا هذه الفكرة سخيفة متذرعين بضعف الجرعة ومحدودية تأثيرها، وأرجعوا التحسن في حالة المرض إلى أسباب نفسية، بيد أن نجاح تطبيق هذا العلاج المثلي على الحيوانات التي لا تخضع لتأثيرات علم النفس، دحض تلك المزاعم.



وأما أقسام العلاج الفيزيائي، مثل تدليك الجسم بالزيوت الطبيعية والوخز بالإبر الصينية لتخفيف الآلام، فتندرج في إطار النموذج الرابع للعلاج البديل.







الفواكه والخضار تعزز نظام المناعة



ما فتئت نتائج الدراسات حول الأغذية، تركز على أهمية دور الخضار والفواكه في الوقاية من الأمراض المختلفة وإبعاد شبح الإصابة بالسرطان بالذات.



ويقول الخبراء إن استهلاك الخضار والفواكه بانتظام يخفض احتمالات الإصابة بالأمراض الخبيثة بنسبة قد تصل إلى حوالي 40%، لاسيما الأورام الهضمية والتنفسية.



ويحاول الباحثون منذ سنوات التعرف إلى العناصر والمركبات التي تدخل في تركيب الأطعمة الواقية وفهم الآلية التي تتبعها لدرء الإصابة بالسرطان.



ويعتقد العلماء أن هناك عدة مئات من العناصر الغذائية الواقية من السرطان ولكنهم لم يتعرفوا إلا على عدد قليل منها حتى، ولكنهم يأملون في أن يتمكنوا من كشف المزيد من هذه العناصر التي تؤثر بشكل أو بآخر على تسرطن الخلايا.



وتحتل الفواكه والخضراوات قائمة الأغذية الواقية من السرطان كجزء من النظام الصحي الذي يمد الجسم بجميع احتياجاته من بروتينات ودهون وسكريات وألياف ومعادن وفيتامينات.



واكتشف العلماء في معهد الأغذية في “نورتش” ببريطانيا بعد إجراء مزيد من البحوث عدداً من الخصائص الدقيقة في بعض الخضراوات التي قد تمنع الإصابة بالسرطان. وقال الدكتور ديفيد هيوز إن الأبحاث التي يجريها المعهد عادة تتحرى الآليات المحتملة التي يمكن أن تؤثر فيها مكونات هذه الخضراوات في الخلايا المناعية التي تحارب السرطان داخل الجسم، وذلك من أجل تقوية نظام المناعة لدى كبار السن عن طريق اتباع نظام غذائي معين.



ويتركز بعض الدراسات على مادة “بيتاكاروتين”، العنصر الذي يضفي على الجزر لونه الأصفر.
فقد تبين أن تناول نظام غذائي خاص يشمل الجزر والفواكه الصبغية الأخرى والخضراوات مثل البروكولي والمشمش يساعد في المحافظة على مادة بيتاكاروتين عند مستوى معين مما يؤثر إيجابياً في نظام المناعة في الجسم. ونوه الدكتور هيوز بأن فريق البحث مهتم بأثر هذه المواد في كبار السن بالذات، لأن نظام المناعة يتراجع مع التقدم في العمر، مؤكدا أن اتباع نظام غذائي معين يساعد في تقوية وظيفة المناعة إلى حد كبير.



ومن المعروف أن للجزر فوائد علاجية وغذائية حيث يساعد في تزويد الجسم بفيتامين (أ)، مضاد الأكسدة الذي يساعد في تقليل مخاطر الإصابة بسرطانات المريء والبلعوم والبروستات والقولون والثدي والرحم.



أما النوع الآخر من الخضراوات التي أجري عليها البحث فهو الجرجير.. فقد اكتشف الدكتور ريتشارد ميثين في مركز جون إنز أن أكل الجرجير ينشط استجابة الجسم الوقائية من السرطان.



وقال إن البحث الذي أجراه أظهر أن الجرجير يحتوي على عناصر غذائية بمستويات قليلة، لكنها ذات تأثير قوي في إثارة إنزيمات الوقاية في الجسم، فضلاً عن أنه غني بمكونات أخرى مثل المعادن والفيتامينات المفيدة للصحة.



وفي هذا المجال، حذر كل من الدكتور هيوز والدكتور ميثين من محاولة استخلاص العناصر المنشطة من الخضراوات، وتسويقها على هيئة أقراص لأن التأثير المفيد يظهر على الأفراد الذين يأكلون كميات متنوعة من الخضراوات والفواكه في إطار نظام غذائي متكامل.



وأوضح الدكتور ميثين أن بعض المركبات الكيميائية الموجودة في بعض النباتات قد تكون أكثر تأثيرا إذا كان مستواها قليلا، ومن المحتمل أن يتجاوز الناس الجرعة المفيدة لو تعاطوا هذه المواد في أقراص.



وكانت الأبحاث التي قام بها الدكتور جيوفانوشي من جامعة هارفارد الأمريكية قد أظهرت أهمية الطماطم في الوقاية من سرطان البروستات والرئة والمعدة بفضل احتوائها على مادة “لايكوبين”، وهي مادة صبغية طبيعية تعيق تكوّن الجزيئات الكيماوية الضارة المعروفة باسم العناصر السامة التي ثبت أنها وراء إصابة الإنسان بالعديد من الأمراض بما في الأمراض القلبية الوعائية والسرطان.



وأفادت الأبحاث التي أجريت في معهد جونز هوبكنز الأمريكي أيضا أن الأشخاص الذين يتناولون الملفوف والقرنبيط والبروكولي بانتظام أقل عرضة من غيرهم للإصابة بالسرطان بسبب احتوائها على الفيتامينات والمعادن، إضافة إلى مادة “سيلفورافان” التي تكبح آليات تحول الخلايا الطبيعية إلى سرطانية. ويعتبر القمح الكامل من أجود أنواع الأغذية نظراً لسهولة هضمه وغناه بالألياف التي أثبتت البحوث أنها تقي من الإصابة بأمراض القلب وسرطان القولون، كما ثبت أيضاً أن السيدات اللواتي يتناولن كميات مناسبة منه أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي، لأن القمح يقوم بدور منظم للهرمونات كي تمارس وظائفها من دون حدوث أي خلل أو اضطراب. ومما لا شك فيه أن الفاكهة الغنية بفيتامين “سي” المضاد للأكسدة كالحمضيات والفراولة والتوت والكيوي والدراق والخوخ وغيرها تساعد أيضا في الوقاية من الأورام الخبيثة.



ووجد الباحثون في جامعة ويسترن اونتاريو الكندية أن الغذاء الغني بمنتجات التوت البري قد يعيق نمو سرطان الثدي ويمنعه من الانتشار إلى أنسجة وأعضاء أخرى في الجسم، فضلاً عن دوره في تقليل خطر إصابة السيدات بالتهابات القناة البولية.



وكانت دراسة نشرت قبل فترة قد أظهرت أن التوت البري الحمضي يحتوي على مادة كيميائية تمنع بكتيريا الفم من التكاثر والتراكم لتكوين الطبقة الرقيقة على الأسنان فتعزز إصابتها بالنخر.



وأكد العلماء في دراسة نشرتها المجلة الأمريكية لعلوم الوباء قبل بضع سنوات، أن التفاح يساعد في الوقاية من سرطان الرئة، ذلك أن المركبات النباتية الموجودة فيه والتي تعرف باسم “كويرسيتين” من مجموعة الفلافونويد، تتمتع بمميزات كثيرة من أبرزها الخصائص المضادة للأكسدة حيث تمنع تكون العناصر السامة المسؤولة عن تلف الخلايا وتشجيع نمو السرطان.



وأشار باحثون فنلنديون في هذه الدراسة إلى أن الأشخاص الذين أكلوا التفاح بكثرة انخفض خطر إصابتهم بالمرض بنسبة 58% تقريباً، مقارنة مع أولئك الذين تناولوه بكميات أقل، كما بيّنت وجود انخفاض بنحو 20% لدى المشاركين الذين استهلكوا كميات كبيرة من الأطعمة المحتوية على الفلافونويد التي تشمل التفاح، البصل، الفواكه، العصائر، الخضراوات، والمربيات. وأكد الباحثون في مستشفى بريستول الملكي في إنجلترا أن عصير العنب الأحمر يمنع تحوّل الكوليسترول السيئ(LDL)
إلى شكله المؤكسد الذي يساهم في الإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين، كما يساعد في الوقاية من أنواع متعددة من الأمراض السرطانية.



ولا ننسى الفوائد الغذائية والدوائية للبصل والثوم.. فقد أظهرت التجارب الفرنسية التي أجريت عليهما ان هذه الثمار تملك وقاية فعلية ضد سرطان المعدة لأن الثوم يحتوي على مركبات فوسفورية والبصل على مركبات الفلافين التي تستطيع إعاقة بعض المراحل التي تسبب ظهور السرطان.



وتناولت أبحاث حديثة أهمية فول الصويا الذي يحتوي على هرمون “فيتواستروجين” الذي يساهم في تنظيم مستوى وعمل هرمون الأستروجين الطبيعي عند المرأة.



ووفقاً للدراسة التي نشرها معهد السرطان في هاواي، فإن فول الصويا لا يقلل خطر الإصابة بسرطان الثدي وحسب بل يساعد أيضا في خفض احتمال الإصابة بسرطان الرحم.



كما تطرقت العديد من الدراسات أيضا إلى فوائد الشاي، وخصوصا الشاي الأخضر، والكاكاو.. حيث أن وجود مركبات “آبيكاتشين” المضادة للأكسدة في الشاي يساعد الجسم على التخلص من الجزيئات والمواد الضارة ويقي من الإصابة بسرطانات الجلد والرئة والثدي والقولون والبنكرياس.



أما الكاكاو الذي يطلق عليه اسم “تيوبروماكاكاو” في بلاد المكسيك موطنه الأصلي، فيحتوي على مادة “تيوبرومين” التي تزيد ضربات القلب وضخ الدم وتساعد على إدرار البول، ومادة “بيكاتشين” المضادة للأكسدة التي تحمي من السرطان وأمراض القلب.



وفي إشارة إلى أهم الأغذية الخطيرة المثيرة للسرطان، حذر العلماء من الإفراط في استهلاك اللحوم والدهون وخاصة المشبعة منها والملح والسكر والأغذية المعلبة إضافة إلى الأغذية المقددة والمدخّنة والكحول، في حين يجب الإكثار من تناول الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والسمك والأطعمة الغنية بالألياف والفيتامينات والمعادن. وتبقى الوقاية خير من العلاج إلى أن يتوصل الطب إلى المعجزة المنتظرة في علاج الأمراض السرطانية الخبيثة.
التلاعب بالطعام
شهدت السنوات الأخيرة الماضية تطورات مهمة في مجال هندسة الجينات للحيوانات والنباتات والمحاصيل الزراعية، لكن الكفة انقلبت ضد هذه الأفكار بسبب المخاوف المتنامية بين العامة من الآثار الجانبية لهذه المواد المهندسة جينيا على المدى الطويل. وكان اول “تلاعب هندسي” من هذا النوع في مجال ما عرف باسم “البيوتكنولوجي” قد بدأ عام 1997 بالنعجة “دوللي”، والتي كان الغرض من استنساخها لاغراض علاجية اكثر ما هو لأغراض غذائية.
لكن العام نفسه شهد ايضا تحولات جينية في عدد من المحاصيل الزراعية، وما علق من ذلك بالخضروات والفواكه كان سبباً لإلقاء اللوم على هذه المنتجات من ناحية خفض خصوبة الرجال.
ورغم الانتقادات التي وجهت بهذا الصدد، الا ان بعض العلماء قالوا انه يجب ابداء مزيد من الاهتمام إلى الفوائد التي يمكن ان تجلبها لنا “البيوتكنولوجي” ومنتجاتها.
وكان الدكتور ريتشارد ميثين احد الذين تعاملوا مع التحدي لإنتاج أطعمة محسنة. ووفقا للدكتور ميثين فإن باستطاعتنا جميعاً ان نأكل “اللحم المهندس” بقليل من الكوليسترول والخضروات المقاومة للسرطان في المستقبل. وقد عمل الدكتور ميثين على هندسة الخضروات الشعبية والبروكولي على وجه الخصوص.
ويقول “ لقد كان معروفاً منذ زمن طويل ان البروكولي يحتوي على مواد كيماوية عندما نأكلها فإنها تعزز دفاع اجسامنا الطبيعي ضد السرطان، وفي الواقع فإننا نتفس كل يوم ما يسبب السرطان بسبب التلوث في الهواء، فتقوم اجسامنا بطرد هذه المواد والتخلص منها بينما تساعدنا كيماويات البروكولي لإتمام هذه العملية”.
ويضيف “الآن وجدنا نوعاً برياً من البروكولي ينمو في مناطق الشواطئ الصخرية، ويتوفر في هذا النوع مواد مساعدة للتخلص من المواد المسرطنة في الجسم بنسبة تزيد 100% عن انواع البروكولي الاخرى المعروفة”.
وقد قام العلماء في مركز جون إنز بإنتاج نوع هجين من البروكولي دمجت فيه مواد مواد اخرى مقاومة للسرطان، ويتوقع الدكتور ريتشارد ان هذا النوع الهجين قد يصبح متوفرا للاستهلاك الآدمي بعد بضع سنوات.

تفاحة.. في اليوم

عند قطع تفاحة إلى نصفين بطريقة عرضية، نشاهد نجماً خماسي الشكل، لطالما اعتبر رمزاً للخلود في قديم الأزمان، وبالإضافة إلى رمزية التفاحة لدى مختلف الثقافات، فإنها من أكثر الأغذية فائدة للإنسان. وكشفت التجارب الحديثة أن تناول تفاحة يومياً يمكن أن يقي الرئتين من أخطار التوكسينات الناجمة بشكل خاص عن التدخين، وثمة مادة أخرى في التفاح تدعى الكورستين، تعتبر من المواد المضادة للسرطان. وجد الباحثون في معهد بكين للأبحاث السرطانية في الصين، أن الأشخاص الذين يتناولون كميات من الكورستين بشكل منتظم، هم أقل عرضة للإصابة بالسرطان من سواهم بنسبة 20%.
وتناول تفاحتين في اليوم، يساعد على خفض مستوى الكوليسترول في الدم بنسبة 16%، لذا تُنصح العائلات التي تكثر فيها أمراض القلب المزمنة، بتناول التفاح.

descriptionالعلاج بالفاكهة والخضروات Emptyفوائد التفاح وتحذيرات منة ايضاً؟

more_horiz

اسمحيلي اضيف لكِ معلومات عن ثمرة التفاح

* مكونات التفاح :
يتكون التفاح من العناصر التالية:-
ماء- سكر- سليلوز- فيتامينات- وبفضل هذه المواد والعناصر
يظهر اثر التفاح المفيد في حل حامض البول وتسهيل افرازات الغدد
اللعابية والمعدية ومعالجة امراض الكبد والامعاء على حركتها الاستدارية
ومنع الامساك والقضاء على القبض المزمن واذابة الحصيات الكلوية ومنع تشكل الرمل.


* فوائد التفاح فى الطب البديل:
هناك مقولة قديمة عن التفاح تقول التالى:
"تناول تفاحة في اليوم تغنيك عن زيارة الطبيب"
وذلك لفوائد التفاح المتعددة، وثمرة التفاح مصدر
هام لتخليص الجسم من السموم ..
كما أن عصيرها يقتل الفيروسات فى الجسد.

وفى دراسة حديثة للعالم "ريو هاى ليى - Riu Hai Liu" بجامعة "كورنيل" -
توصل إلى أنه على الرغم من أن التفاح يحتوى على كمية ضئيلة
من فيتامين (ج)، فتناول 100 جرام من ثمرة التفاح
ستمد جسم الإنسان بنفس فاعلية مضادات الأكسدة التى يتم الحصول
عليها عند تناول 1.500 ملجم من نفس الفيتامين.
مع أخذ الحذر بعدم تناول كم كبير من بزور التفاح لأنها تسبب التسمم.
- القيم الغذائية لثمرة التفاح.

* فوائد التفاح :
1- تغسل الأسنان وتقوى اللثة.
2- تقلل من معدلات الكوليسترول فى جسم الإنسان.
3- تخلص جسم الإنسان من السموم، وثمرة التفاح لها
خاصية فى مهاجمة الفيروسات.
4- التفاح يقى الإنسان من الإصابة بالإمساك لأنه يساعد على الهضم.
5- تحتوى ثمرة التفاح الكبيرة على 30% من إجمالى الألياف، وهوالحد الأدنى
من النسبة اليومية التى يحتاجها جسم الإنسان.

* استخدامات التفاح :-
الأشخاص التى تعانى من النقرس أو الروماتيزم، عليهم بالمداومة
على تناول ثمار التفاح لأنها تساعد فى علاج حالاتهم المرضية.
- أكل ثمرتى تفاح يومياً يقلل من نسب الكوليسترول فى الدم حتى 10%.
- شرب عصير التفاح ثلاث مرات يومياً يمنع الفيروسات من دخولها لجسم الإنسان.
- يوصى للأشخاص التى تعانى من اضطرابات فى الهضم بتناوله قبل الوجبات.
- خلط التفاح المبشور مع الزبادى يكون علاجاً مساعداً فى حالات الإسهال.

* نصائح إرشادية مع ثمرة التفاح :
- لا تقم إلا بشراء التفاح الجامد، ولاختباره اضغط بإصبعك
على الثمرة للداخل فإذا ترك الضغط علامة فلا تشترى الثمار.
- عند شراء التفاح يتم حفظه فى الثلاجة حتى لايتعرض للتلف سريعاً.
- لمنع تكون اللون البنى من الداخل عند تقطيع ثمرة التفاح، عليك بدهان
مكان القطع بعصير ليمون مع الماء.
- أثبتت الأبحاث الكندية أن التفاح الأحمر أفضل أنواع التفاح
لاحتواء قشرة الثمرة الخارجية واحتواء الثمرة نفسها من الداخل ع
لى كم أكبر من مضادات الأكسدة التى تحارب الأمراض.

* تحذيرات مع ثمرة التفاح :
للحصول على أقصى فائدة من ثمرة التفاح ينبغى تناول القشرة
أى التفاحة بأكملها .. لكنه وللأسف يُصنف التفاح ضمن المواد الغذائية العالية
بنسب بقايا المواد الكيميائية والمبيدات الحشرية
وهذه المواد تنتقل من القشرة إلى داخل الثمرة، كما يلجأ
بعض البائعين إلى دهانها بمواد شمعية لكى تبدو لامعة وتشد المشترى.

ودمتم بخير وعافية

descriptionالعلاج بالفاكهة والخضروات Emptyرد: العلاج بالفاكهة والخضروات

more_horiz
أشكرك عزيزتي سندس
لمعلوماتك الرائعة
ودام لنا تواصلك
تحياتي
بيان
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى